هبة بريس – وجدة
تحولت أجواء الاحتفال التي شهدتها مدينة وجدة ليلة أمس، عقب انتهاء مباراة المنتخب الوطني، إلى مأساة حقيقية، إثر وقوع حادثة سير مفجعة على مستوى “طريق الحدود”، خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وحسب شهود عيان ومعطيات من عين المكان، فإن الحادث نتج عن اصطدام عنيف بين دراجة نارية من الحجم الكبير وسيارة خفيفة. وقوة الارتطام كانت شديدة لدرجة أنها حولت الدراجة النارية إلى ركام من الحديد، مما تسبب في حالة من الذهول والرعب بين المارة الذين كانوا يحتفلون في شوارع المدينة.
وتشير الأنباء الأولية إلى تسجيل حالة وفاة في صفوف مرافقة سائق الدراجة النارية (فتاة في مقتبل العمر)، التي فارقت الحياة متأثرة بجروحها البليغة، فيما نُقل السائق في حالة حرجة صوب مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور علمها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية، حيث تم تأمين حركة السير في المنطقة التي تشهد عادةً اكتظاظاً كبيراً في مثل هذه المناسبات، وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات والكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية للحادث، فيما تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات.






الاحتفال ماشي رخصة للفوضى والدمار
السلامة الطرقية مسؤولية الجميع ماشي شعارات
وجدة فرحت وتجرحات فليلة وحدة
الدراجة الكبيرة فالمدينة قنبلة موقوتة حقيقة
الفرحة بلا وعي كتقلب فثواني لكارثة مؤلمة
الدراجة تحولات خردة والإنسان روح ما كتعوضش
كفى تهورا فالطرق راه الأرواح ماشي لعبة
الحزن خيم على المدينة بسبب لحظة طيش
الاحتفال الحقيقي هو الرجوع سالم للدار
الاستهتار فالقيادة كيوصل لهاد النهايات المؤلمة
الطريق كان عامر والاصطدام كان متوقع
حادث موجع كيعكس خطورة السرعة فليالي الاحتفال
التحقيق ضروري باش ما يتعاودش نفس السيناريو
رحم الله الضحية وصبر أهلها على هاد المصاب
روح بريئة ضاعت والسبب تهور لا مبرر له