هبة بريس – رياضة
شهد ملعب مولاي عبد الله بالرباط حضورا جماهيريا لافتا أكد مرة أخرى المكانة الخاصة التي يحتلها الجمهور المغربي في المشهد الكروي الوطني والقاري، حيث كان داعما حقيقيا للمنتخب الوطني خلال مباراته أمام منتخب زامبيا.
ومنذ الدقائق الأولى بدا واضحا أن المدرجات تعيش على إيقاع واحد عنوانه التشجيع المتواصل والتحفيز المستمر للاعبين، ما انعكس بشكل إيجابي على مردود أسود الأطلس داخل أرضية الملعب.
ولم يقتصر دور الجمهور المغربي على الدعم فقط، بل لعب أيضا دورا تكتيكيا غير مباشر من خلال الضغط الجماهيري الكبير كلما استحوذ لاعبو وحارس مرمى زامبيا على الكرة.
هذا الضغط خلق ارتباكا واضحا في صفوف المنتخب الزامبي وأفقد لاعبيه التركيز في عدة مناسبات، حيث تحولت المدرجات إلى عنصر مؤثر في سير المباراة وأحد مفاتيح التفوق المعنوي للمنتخب المغربي.
بهذا الأداء القوي رد جمهور ملعب مولاي عبد الله بشكل عملي على الانتقادات التي طالته عقب التفاعل البارد نسبيا في المباراتين الأولى والثانية للمنتخب الوطني.
وأكد أن الحضور الجماهيري المغربي يظل وفيا لأسود الأطلس في اللحظات الحاسمة وقادرا على صناعة الفارق متى تطلب الأمر ذلك، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الجمهور يبقى دائما اللاعب رقم واحد.






التشجيع المتواصل بان تأثيرو على اللاعبين
الجمهور رد على كل الانتقادات
اللاعبين تألقو بفضل هاد الحماس
مدرجات مولاي عبد الله كانت نار
ديما الجمهور هو اللاعب رقم واحد
التشجيع الجماعي كان منظم وقوي
الجمهور عطى دفعة قوية للأسود
مولاي عبد الله ولى حصن للأسود
الجمهور المغربي كان في المستوى ورفع المعنويات
المنتخب حس بالدعم من أول دقيقة
الضغط الجماهيري لعب دور كبير
هكذا كنحبو نشوفو الجمهور
الجمهور المغربي ديما حاضر فاللحظات الحاسمة
هاد الروح خاصها تبقى فالماتشات الجاية
المدرجات ولات جزء من المباراة