هبة بريس – عبد اللطيف بركة
بعد شد وجذب طويلين مع هيئات المحامين، أخرج وزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى العلن مشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، في خطوة وُصفت داخل الأوساط المهنية بأنها تعيد خلط أوراق العدالة، وتنقل سلطة التأديب من يد الهيئات المهنية إلى فضاء تتحكم فيه النيابة العامة.
المشروع، الذي قدم تحت عنوان تحديث المهنة وربط المسؤولية بالمحاسبة، يمنح للنيابة العامة صلاحية غير مسبوقة لطلب التوقيف المؤقت للمحامي عن مزاولة المهنة، وهو إجراء يعتبره محامون “سيفاً مسلطاً” على رقاب الدفاع، خاصة في القضايا الحساسة التي يكون فيها المحامي في مواجهة مباشرة مع سلطة الاتهام.
ورغم تأكيد وزارة العدل أن التوقيف لا يتم تلقائيا، وأنه محاط بضمانات قانونية وشروط دقيقة، فإن تخوفات واسعة تسود داخل هيئات المحامين من توسع هامش التأويل، ومن إمكانية تحويل المسطرة التأديبية إلى أداة ضغط غير معلنة، تمس استقلالية المحامي وحرية الدفاع.
ولم يقف المشروع عند حدود التوقيف المؤقت، بل فتح الباب أمام النيابة العامة لمنازعة قرارات الحفظ التي يصدرها النقباء بشأن الشكايات، مع إخضاع القرارات التأديبية لرقابة قضائية مشددة، وهو ما يراه منتقدو النص مساسا مباشرا باستقلال التنظيم الذاتي للمهنة، وتحويلا للمحامي من شريك في تحقيق العدالة إلى فاعل خاضع للرقابة الدائمة.
في المقابل، تدافع وزارة العدل عن المشروع باعتباره جزءاً من إصلاح شامل لمنظومة العدالة، يهدف إلى تنظيف المهنة من الممارسات التي تسيء لسمعتها وتعزيز ثقة المتقاضين، مؤكدة أن استقلال المحاماة لا يعني الإفلات من المحاسبة.
وبين خطاب الإصلاح ومخاوف المهنة، يبدو أن مشروع قانون المحاماة مرشح لإشعال مواجهة جديدة تحت قبة البرلمان، عنوانها العريض: هل نحن أمام تقوية للعدالة أم ترويض لمهنة الدفاع؟.






خطوة مهمة… الاستفلالية المفرطة تعطي سلطة مطلقة و هي مفسدة مطلقة… نشد على يد النيابة العامة الممثلة للحق العام و نرجوا من الله تعالى و منها انصاف المستظعفين من أي شطط من أي جهة كانت و عاش الملك. الله الوطن الملك
كل الإحترام للسيد وزير العدل على رؤيته من أجل تخليق مرفق العدالة علما انه محامي و يعرف مكامن الخلل في المنظومة، بالتوفيق لبلدنا في الإصلاحات الجوهرية التي يقوم بها تحت ررَعاية جلالة الملك نصره الله.
نعم نحن مع القانون بعض المحمات خاصهم الحساب
انا مع مشروع من خلال تجربة شخصية لايمكن ان ينصفك نقيب ضد زميل او زميلة حتى لو كنت مظلوما سينحاز الى من قام بالتصويت عليه المحامي النزيه هو الاستتناء في قضية عدم توصل بالاموال دخلنا لدوامة المحكمة وصندوق الوائع لم يستلم ابي مستحقاته من محامي ضاعت في دهاليز مسطرة مقاضاة محامي لايوجد نص يجبره الا ضمير النقيب والاعتداء ضاعت الوديعة
هاد التعليقات مفبركة
التوقيف المؤقت سيف مسلط على الدفاع
النقاش المهني ضروري قبل المصادقة
المحامي خاصو يبقى شريك فالعدالة
التنظيم الذاتي للمهنة مهدد
القضايا الحساسة غادي تولي أخطر
مشروع القانون قلب موازين مهنة المحاماة
المحامون شاعرين بتهديد الاستقلالية
منازعة قرارات النقباء خطوة مثيرة للجدل
الرقابة المشددة كتطرح أسئلة كبيرة
نقل سلطة التأديب للنيابة العامة مثير للقلق
التوازن بين المحاسبة والاستقلال صعيب
هامش التأويل كيبقى مشكل حقيقي
المسطرة التأديبية ممكن تولي وسيلة ضغط
الوزارة كتهدر على الضمانات والمحامون متخوفين