هبة بريس – شفيق عنوري
تفاعلت الجماهير الكروية الإفريقية، بسخرية وتندر، مع الحملة التي تشنها جهات من تونس والجزائر ضد قدرات المغرب على تنظيم كأس أمم إفريقيا ناجحة، عبر بث ادعاءات كاذبة تتعلق بمشاكل وهمية خلال البطولة.
وكان صحفيون وإعلاميون من تونس والجزائر قد نشروا ادعاءات تتعلق بتأثير الأمطار على الملاعب، وانقطاع التيار الكهربائي، وهي أمور نفتها جماهير البلدين التي كانت حاضرة في الميدان.
هذه الحملة أثارت سخرية مجموعة من الجماهير الإفريقية، التي اختارت التعبير عن انبهارها بقدرات المغرب الضخمة على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى، وتوفير بيئة مريحة لزواره، بأسلوب متندر.
وفي هذا السياق، قال مشجع كاميروني يدعى مونغو بيتي، في تغريدة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”: “أنا آسف، لكن هذا أسوأ يوم افتتاحي في تاريخ كأس أمم إفريقيا”.

وأضاف بيتي: “يجب التوقف عن منح التنظيم لدول قادرة. النسخة المقبلة يجب أن ينظمها تشاد، فنحن بحاجة إلى ملاعب تختبئ فيها الأفاعي”.
ورد عليه الجنوب إفريقي باولين تشوالاك، وهو رئيس قسم التسويق الرقمي في شركة “Promasidor” المتخصصة في توفير المنتجات الغذائية في القارة الإفريقية متندراً: “نحن غير معتادين على هذا الترف”.

وتابع تشوالاك: “هذا لا يبدو حقا “كأس أمم إفريقيا”. الأضواء تعمل بشكل جيد، الأناشيد سليمة، العشب في حالة مثالية… ما هذا السيرك؟”.
مشجع إفريقي آخر، يدعى سام بون، قال: “في الحقيقة، اللاعبون هنا مرتاحون جدا، يعرفون أنهم يلعبون فوق أرضية مستوية ورائحتها طيبة”.

وأضاف: “بينما المفروض أرضية تكون فيها كل خطوة مهددة بليِّ كاحلك. ورائحة العشب تشلّك، والتدخلات تترك لك ندوبا”، مختتما: “هذا احترافي أكثر من اللازم”.
ومن جانبه أوضح مشجع سنغالي يسمي نفسه بـ”أتسوشي”: “الملاعب نظيفة أكثر من اللازم ومُعتنى بها بشكل مفرط… أين هي الأرضيات التي يخاطر فيها اللاعبون بفقدان كواحلهم مع كل احتكاك؟”.

واسترسل: “وفوق ذلك اللاعبون مُقيمون في ظروف جيدة… أعيدوا لنا غرفنا ذات الثمانية أمتار مربعة لكل الفريق والطاقم، هذه هي كأس أمم إفريقيا الخاصة بي”.
بدوره طالب مشجع كاميروني يدعى غلين، بإرجاع المباريات التي “تُلعب تحت 40 درجة مئوية في الظل، مع رطوبة قصوى في الهواء، وعشب أصفر”.

وأكد مشجع سنغالي يدعى جو، بأسلوب ساخر، أن البطولة الحالية “غير عادلة إطلاقا”، لأن “الفرق الصغيرة المعتادة على اللعب في ملاعب تشبه القرنبيط أصبحت في وضع غير متكافئ”.

جدير بالذكر أنه سبق للإعلامي والناقد الرياضي التونسي وائل فطوش، أن كشف أن هناك حملة ممنهجة تستهدف التشكيك في قدرات المغرب على إنجاح كأس أمم إفريقيا، مؤكداً أنه تلقى طلباً للانخراط فيها، ولكنه رفض بشكل قاطع، وطالب من يكن أي حسد للمملكة، بالبقاء بعيداً عنه.






المغرب يجري بسرعة أكبر من منتخبه
بحال إكس يكون التنضيم هو الإنجاز الوحيد فهاد الدورة .
عاندوا، لاتحسدوا ،ديما ديما مغرب ؟.
بعض المنتخبات ستطلب اللجوء غي الملاعب المغربية. لن تعود لبلدانها
اللهم طهر قلوبنا من الغل والحقد والحسد ،اللهم اهدنا واهدى إخواننا وجيراننا ،وافتح بصيرتهم واعينهم عن الحق والحقيقة.. امين يارب العالمين.
الملاعب ديالنا فخر للقارة كاملة
المغرب كيرحب بالجميع بلا عقد
التنظيم المغربي ولا مثال يحتدى به
الجماهير الإفريقية عارفة شكون منظم مزيان
البنية التحتية كتبهر الجميع
النجاح ما كيجيش بالصدفة
السخرية جاية من الفرق الكبير بين الكلام والحقيقة
اللي جا للمغرب عرف معنى الاحتراف
كان 2025 غادي تبقى علامة فارقة
والتاريخ غادي يسجل هاد النسخة بمداد الفخر
المغرب ديما كيبان فالمواعيد الكبيرة
النجاح كيحرق بعض الناس
اللي شاف بعينيه ما غاديش يصدق الإشاعات
اللي كينتقد من بعيد عمره ما يشوف الحقيقة
الواقع كيرد على أي تشكيك
المغرب رفع السقف عالي فالتنظيم