هبة بريس – أحمد المساعد
قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بزيارة إلى المركب الرياضي للركبي بمدينة وجدة زوال اليوم الخميس 25 دجنبر الجاري، مرفوقا بمديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية ورؤساء الأندية والجمعيات الرياضية ذات الصلة برياضة الركبي.

وشملت هذه الزيارة الاطلاع على مرافق المركب الرياضي، وزيارة متحف رياضة الركبي الذي يوثق لمسار هذه الرياضة وتطورها على الصعيدين الجهوي والوطني.

وبهذه المناسبة، نوه هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة الوصية على قطاع الرياضة، من أجل النهوض بالرياضات الوطنية وتطوير بنياتها التحتية، مؤكدا على أهمية الدعم المؤسساتي في تحقيق الإشعاع الرياضي.

وفي هذا السياق، اقترح هشام أوباجا على الوزير مشروع إحداث المركز الإفريقي لرياضة الركبي بمدينة وجدة يكون بمواصفات دولية، ويتوفر على ملاعب حديثة للتدريب، وقاعات متخصصة في الطب الفيزيائي والتأهيل الرياضي بهدف إحداث قطب رياضي متكامل مؤهل لاحتضان وتنظيم التظاهرات الرياضية القارية والدولية، والمساهمة في الارتقاء بمنظومة رياضة الركبي على المستويين الوطني والإفريقي.








التنسيق المؤسساتي كيعطي نتائج
الجامعة الملكية كتقوم بدور إيجابي
وجدة تستحق مشاريع رياضية كبرى
رياضة الركبي محتاجة مواكبة مستمرة
الدعم الوزاري واضح وملموس
زيارة الوزير رسالة اهتمام برياضة الركبي
الرياضات الجماعية خاصها نفس العناية
الزيارة حفزت الفاعلين الرياضيين
متحف الركبي كيوثق لذاكرة رياضية مهمة
الاستثمار فالرياضة استثمار فالشباب
البنيات التحتية أساس أي إشعاع رياضي
وجدة كترجع بقوة للخريطة الرياضية
تهيئة الملعب خطوة مهمة للتطوير