ظل الدراجي متأهباً وهو “يتلقى” أوامر مهاجمة المغرب من الجزائر العاصمة، يبحث عن هفوة، زلّة، وربما عثرة لاعب جزائري داخل ملعب التداريب بالعاصمة الرباط، من أجل إطلاق عنانه لأكاذيبه حول ظروف احتضان كأس إفريقيا “غير الملائمة”، لكنه ومن سوء حظه لم يجد! لا ملاعب رديئة ولا فنادق متهالكة، ولا بنية تحتية سيئة!
بحث الدراجي طويلاً عن شيء ليكون بمثابة شماعة يلجأ إليها بعد كل جرعة صدمة يتلقاها بمشاهد مستوى البنية التحتية الفندقية والمواصلاتية وجمالية الملاعب المحتضنة لكأس أمم إفريقيا (بحث طويلا) حتى تبين له “المشكل العويص”، الذي يهدد، حسبه، البطولة، وينذر بفشلها؛ الحضور الجماهيري!
تذرّع الدراجي بغياب الجماهير لينتقد البطولة التي يحتضنها المغرب، وكأن مدرجات ملاعب النسخ السابقة من كأس أمم إفريقيا كانت تعج بالمشجعين! وهو ما لم يحصل مطلقاً، إذ ظل الإقبال على مباريات البطولة متواضعاً باستثناء لقاءات البلدان المنظمة، أو المباريات التي يكون طرفاها من منتخبات الصف الأول.
هذا الضعف، جعل آخر نسخة من كأس أمم إفريقيا، والتي احتضنتها دولة ساحل العاج، تحطم الرقم القياسي من حيث الإقبال الجماهيري، بمليون و100 ألف متفرج، وهو رقم من المنتظر؛ بناء على معطيات بيع التذاكر وتوقعات الحضور، أن يتم تجاوزه خلال النسخة الحالية من البطولة.
رغم هذه المعطيات التي قد تغيب عن الدراجي، الذي لا يطالع عن المغرب سوى ما يصله من قصر المرادية، لم يجد المعلق أي حرج في الحديث عن الجماهير، علماً أن العودة إلى آخر النسخ، ومنها تلك التي فاز بها منتخب بلاده سنة 2019، يبرز بجلاء، أن مباريات في الربع وأيضا في نصف النهائي، لعبت أمام مدرجات شبه فارغة.
لم تشفع للدراجي شهرته وخبرته الواسعة في التعليق الرياضي، ولم يراعِ ما بقي من ماء في وجهه الجاف، لكي يخجل من تحويل نفسه من معلق على مباريات كرة القدم، إلى ذبابة إلكترونية، تلاحق فضلات العسكر الجزائري؛ تقتات عليها، تقف فوقها، ثم تخطب في الناس بالقيم والمبادئ والأخلاق!






ماذا ننتظر من كرغولي يستعمل مخدر الكالة وما خفي اعظم؟ ذباب وطفيلي يعيش على فضلات ذوي نعمته من غير ضمير ولا روح مسؤولية.
بقيتو بلاااااا شغل كتعطيو وقت لمثل هاد الذباب وكتعمرو به الطاقة الاسيتعابية دالسيرفورات ديالكم.
المغرب دار مجهود كبير باش ينجح البطولة
الملاعب والفنادق كلها في المستوى
البنية التحتية ديال المغرب ممتازة بزاف
المنتخبات الكبرى دائما كتجلب الجماهير
الواقعية كتبان فالملاحظات وماشي فالتهم
الحضور المتوقع غادي يكون أعلى من ساحل العاج
الدراجي حاول يخلق أزمة بلا سبب
النسخة الحالية غادي تكسر الرقم القياسي
المواصلات منظمة ومريحة للجماهير
الدراجي ما لقى حتى حاجة ينتقد بها المغرب
الحضور متواضع بحال النسخ السابقة وهذا طبيعي
المغرب كيبان قوة فتنظيم البطولات الكبرى
غياب الجماهير ما كيعنيش فشل البطولة
النجاح ديال البطولة واضح من جميع النواحي