هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار التعبئة الميدانية لمواجهة الأوضاع المناخية الاستثنائية التي تعرفها المناطق الجبلية بإقليم تاوريرت، وبفعل التساقطات الثلجية والمطرية التي همت المرتفعات خلال الأيام الأخيرة، قام بدر بوسيف عامل الإقليم يوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، بزيارة ميدانية تفقدية للوقوف على سير عملية إزاحة الثلوج وفتح المسالك الطرقية بقيادة الزوى التابعة لدائرة دبدو.
وتندرج هذه الزيارة في سياق حرص السلطة الإقليمية على ضمان استمرارية حركة السير وفك العزلة عن الساكنة القروية، خاصة في ظل الانخفاض الكبير في درجة الحرارة وصعوبة الولوج إلى عدد من الدواوير الجبلية.
ويأتي هذا التدخل الميداني في سياق تفعيل مخطط العمل الإقليمي لمواجهة آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية، والذي تشرف عليه اللجنة الإقليمية لليقظة التي يترأسها عامل الإقليم. وتعمل هذه اللجنة على تنسيق تدخلات مختلف المصالح المعنية، لضمان حماية الساكنة، خاصة الفئات الهشة وساكنة المناطق القروية والجبلية، وتأمين شروط السلامة والتكفل السريع بالحالات المستعجلة.
وتعكس هذه الجهود الميدانية حرص السلطات الإقليمية على التفاعل السريع مع مختلف التحديات المناخية وتكريس مبدأ القرب من الساكنة، وضمان الحق في التنقل والخدمات الأساسية، لاسيما بالمناطق الجبلية التي تبقى الأكثر تعرضا لموجة البرد والتساقطات الثلجية.






التدخلات الميدانية كتزيد الثقة فالسلطات
الساكنة القروية محتاجة دعم عاجل
عامل تاوريرت حضر الميدان شخصيا
تأمين السلامة أولوية فمواجهة الطقس القاسي
اللجنة الإقليمية كتنسق كل العمليات
الثلوج والبرد خطير على القرى الجبلية
التخطيط الإقليمي مهم لمواجهة الكوارث
التدخل السريع يعكس حرص السلطات
الحالات المستعجلة خصها تعامل سريع
الفئات الهشة خاصها متابعة خاصة
فتح المسالك ضروري لضمان حركة السير
إزالة الثلوج خاصها سرعة وفعالية
الحق فالتنقل أساسي حتى فالجبال
التواصل مع المواطنين مهم فهاد الظروف