هبة بريس – أيت ملول
في تفاعل مع ما جرى تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص الوضع الصحي للسجين (إ.إ)، المعتقل بالسجن المحلي آيت ملول 2 على خلفية ملف أحداث كديم إزيك، أصدرت إدارة المؤسسة السجنية بيانا توضيحيا قدمت من خلاله معطيات دقيقة لتنوير الرأي العام ودحض ما وصفته بالادعاءات غير الصحيحة.
وأوضح البيان أن السجين المعني استفاد من الرعاية الطبية اللازمة، خلافا لما يتم الترويج له بشأن “عدم تلقيه للعلاج رغم معاناته من آلام على مستوى الأذنين”. وفي هذا السياق، أكدت إدارة السجن أنه تم إخراج السجين إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان بتاريخ 15 دجنبر 2025، وذلك بناء على موعد طبي محدد سلفا، حيث خضع لفحوصات طبية لدى طبيب مختص في أمراض الأنف والأذن والحنجرة.
وأضاف المصدر ذاته أنه، في إطار تتبع حالته الصحية، تمت إحالة السجين على المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير من أجل مواصلة المراقبة الطبية، على أن يتم تحديد موعد طبي لاحق وفق المساطر المعمول بها. كما أشار البيان إلى أن السجين سبق أن استفاد من علاج دوائي مكنه من تفادي الخضوع لتدخل جراحي، ما يعكس، بحسب الإدارة، نجاعة المتابعة الطبية التي يخضع لها.
وشددت إدارة السجن المحلي آيت ملول 2 على أن الحالة الصحية للسجين عادية ومستقرة، معتبرة أن كل ما يتم تداوله خلاف ذلك يندرج في إطار “مغالطات وأكاذيب” تروجها جهات معادية للمملكة، بهدف تضليل الرأي العام.
وفي سياق تعزيز هذه التوضيحات، كشف البيان أن السجين المعني اجتاز مؤخرا اختبارا كتابيا للولوج إلى أحد أسلاك الماستر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، وهو ما اعتبرته الإدارة دليلا إضافيا على استقرار وضعه الصحي وقدرته على ممارسة أنشطة فكرية وأكاديمية بشكل عادي.
وختمت إدارة المؤسسة السجنية بيانها بالتأكيد على حرصها الدائم على توفير الرعاية الصحية اللازمة لجميع السجناء، وفق ما يكفله القانون والمعايير المعتمدة، مع الاحتفاظ بحقها في الرد على كل ما من شأنه المس بسمعة المؤسسة أو نشر معطيات غير دقيقة للرأي العام.






0 تعليقات الزوار