هبة بريس – (عمر الرزيني :مكتب برشلونة)
يشهد ميناء الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا، خلال الأيام الأخيرة، دينامية غير اعتيادية في حركة العبور البحري نحو ميناء طنجة، تزامنًا مع استعدادات المغرب لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم، ما دفع السلطات المينائية الإسبانية إلى اعتماد ترتيبات خاصة وُصفت بعملية “مرحبا” مصغّرة.
ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي نتيجة الارتفاع الكبير في عدد المسافرين، خصوصًا من الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، إلى جانب جماهير إفريقية اختارت التوجه إلى المغرب لمتابعة منافسات البطولة القارية. هذا التدفق المتزايد فرض ضغطًا ملحوظًا على الميناء، سواء على مستوى تنقل الأشخاص أو عبور المركبات.
وفي هذا السياق، يشهد ميناء الجزيرة الخضراء حركة مكثفة وغير مسبوقة، ما استدعى تعزيز الجاهزية اللوجستية والبشرية، عبر رفع وتيرة الرحلات البحرية، وتوسيع فضاءات الانتظار، وتسريع إجراءات المراقبة الأمنية والجمركية، فضلًا عن تعبئة موارد إضافية لضمان حسن سير عملية العبور.
كما جرى تعزيز التنسيق بين السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية، خاصة مع ميناء طنجة المتوسط، بهدف ضمان انسيابية التنقل وتقليص فترات الانتظار، لا سيما خلال فترات الذروة التي تعرف توافدًا كبيرًا للمسافرين.
وتُعد هذه العملية المؤقتة اختبارًا عمليًا لقدرة الموانئ على تدبير تدفقات بشرية كبيرة خارج الإطار الزمني المعتاد لعملية “مرحبا”، في ظل حدث رياضي قاري يحظى باهتمام واسع على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد على التوجه نحو المغرب المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة كوجهة رياضية وتنظيمية، وقدرتها على استقطاب جماهير من مختلف الدول الإفريقية والأوروبية، بما يعزز إشعاعها الإقليمي والدولي






حركة الموانئ كتعكس الاهتمام الكبير بالكان
التدفق الكبير على الميناء دليل على شعبية البطولة
التنسيق المغربي الإسباني حسن سير العملية بشكل كبير
المغرب وجهة قوية والجماهير كتأكد على التنظيم المتميز
المسافرون تأثروا إيجابيا بسرعة الإجراءات الأمنية
توافد الجماهير الأوروبية والإفريقية دليل على قوة المملكة
العملية اختبار لقدرة المغرب على تنظيم أحداث ضخمة
توسيع فضاءات الانتظار حسن تجربة الجماهير
رفع وتيرة الرحلات البحرية قرار موفق لتسهيل العبور
الجهوزية اللوجستية بينت الاحترافية المغربية
انسيابية التنقل بين الموانئ كانت ممتازة
الحدث زاد من إشعاع المغرب إقليميا ودوليا