هبة بريس – أزيلال
شهدت منطقة شلالات أوزود بإقليم أزيلال، خلال الأيام الأخيرة، تطورا غير معتاد أربك الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، بعد تسجيل انخفاض حاد ومفاجئ في منسوب المياه التي تغذي هذا المعلمة الطبيعية الشهيرة، في مشهد نادر لم تألفه المنطقة عبر السنوات الماضية.
وبحسب معطيات محلية، فقد لوحظ بداية اختلال في تدفق المياه قبل أن تتفاقم الوضعية، حيث انحسر الصبيب بشكل كبير ولم تعد المياه تنبع سوى من نقطتين محدودتين، بعدما كانت عدة عيون تشكل المصدر الرئيسي لجريان الشلالات.
هذا التحول السريع أعاد إلى الواجهة تساؤلات ملحة حول الأسباب الكامنة وراءه، خاصة وأن شلالات أوزود عُرفت تاريخيًا باستمرارية تدفقها حتى في فترات الجفاف.
الظاهرة أثارت قلقًا واسعًا وسط الساكنة والفاعلين السياحيين، بالنظر إلى القيمة البيئية والاقتصادية التي تمثلها الشلالات، باعتبارها ركيزة أساسية للنشاط السياحي المحلي، وفضاءً طبيعيًا يضمن توازنًا بيئيًا دقيقًا للمنطقة.
وفي تفاعل عاجل مع المستجدات، انتقلت لجنة مختلطة تضم مختلف المصالح المعنية إلى عين المكان، قصد إجراء معاينات ميدانية دقيقة وفتح تحقيق شامل لتحديد خلفيات هذا التراجع غير المسبوق، سواء المرتبطة بعوامل طبيعية كالتغيرات المناخية، أو باحتمال تدخلات بشرية أثرت على الفرشة المائية.
ويبقى الغموض مخيمًا على مستقبل شلالات أوزود في انتظار نتائج التحقيق، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستسفر عنه هذه التحريات، حفاظًا على أحد أبرز الكنوز الطبيعية بالمغرب، وضمان استمراريته كوجهة سياحية وبيئية ذات إشعاع وطني ودولي.






لم أجد تفسيرا لهذه الظاهرة إلا قول الله تعالى في سورة الملك ( قل أرايتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين)
Faut mobiliser des spécialistes en hydrologie et écoulement souterrain et des moyens de prospection bien developpes
خاص مراقبة الفرشة المائية
حماية الطبيعة حماية للمستقبل
المسؤولية مشتركة بين الجميع
الماء نعمة وماشي لعب
الشلالات رمز طبيعي خاصو حماية
أوزود ماشي غير منظر راه عيش ناس
السياحة فالمنطقة غادي تتضرر
البيئة خاصها أولوية حقيقية
هاد المشهد ما تعودناش عليه
هاد الشي كيحزن بزاف على أوزود
واش الجفاف ولا شي تدخل بشري
الله يلطف بهاد المنطقة
الطبيعة كتبكي وخصنا نفيقو
نتمنى ترجع المياه بحال قبل
خاص تحقيق جدي وشفاف