الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

تخريب حافلة جديدة بفاس.. حين يقف الجهل عائقًا أمام التنمية

تخريب حافلة جديدة بفاس.. حين يقف الجهل عائقًا أمام التنمية
حجم الخط:

هبة بريس – ع محياوي

شهدت مدينة فاس، في واقعة مؤسفة، تعرض إحدى الحافلات الحضرية الجديدة لعملية تخريب تمثلت في كسر زجاجها، وذلك بعد فترة وجيزة من إدخالها الخدمة ضمن برنامج يهدف إلى تحديث أسطول النقل العمومي وتحسين ظروف تنقل المواطنين.

هذا السلوك التخريبي لا يمكن اعتباره مجرد فعل عابر، بل يُعد اعتداءً صريحًا على المال العام، وضربة مباشرة للمجهودات المبذولة من أجل الارتقاء بخدمات النقل الحضري، خاصة في مدينة تعاني منذ سنوات من إكراهات كبيرة في هذا القطاع الحيوي.

وأثار الحادث موجة من الغضب والاستياء في أوساط الساكنة ومستعملي النقل العمومي، الذين عبّروا عن أسفهم لتكرار مثل هذه التصرفات اللامسؤولة، معتبرين أنها تُسيء إلى صورة فاس كمدينة عريقة، وتُفرغ المشاريع التنموية من مضمونها، مهما بلغت كلفتها أو حسن نوايا القائمين عليها.

وأكد عدد من المتابعين للشأن المحلي أن تخريب الممتلكات العمومية يعكس أزمة وعي وسلوك قبل أن يكون مجرد خرق للقانون، مشددين على أن التنمية لا يمكن أن تتحقق في ظل غياب ثقافة احترام الملك المشترك.

وفي هذا السياق، تعالت الأصوات المطالِبة بضرورة تشديد المراقبة داخل وسائل النقل العمومي، وتفعيل المساءلة القانونية في حق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال، إلى جانب الاستثمار في التحسيس والتربية على المواطنة، خاصة في صفوف الشباب.

فحماية المرافق العمومية ليست مسؤولية السلطات وحدها، بل هي واجب جماعي، لأن أي تخريب لا يدفع ثمنه إلا المواطن البسيط، وتبقى التنمية رهينة بسلوكنا اليومي واحترامنا لما هو مشترك.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً