هبة بريس – رياضة
يواصل الإطار الوطني طارق السكتيوي ترسيخ اسمه ضمن قائمة المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم المغربية، بعدما قاد فريقه إلى التتويج بالكأس العربية، في إنجاز جديد يعكس قيمة العمل الجاد والرؤية التقنية الواضحة التي ميزت مسيرته التدريبية.
هذا التتويج لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة مسار متوازن جمع بين الانضباط التكتيكي، وحسن تدبير المباريات، والثقة في إمكانيات اللاعبين. فقد أظهر الفريق خلال مختلف أطوار البطولة شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، مكنته من تجاوز منافسين أقوياء وفرض أسلوبه داخل المستطيل الأخضر، ما نال استحسان المتابعين والخبراء على حد سواء.
السكتيوي، الذي يُعرف بهدوئه على دكة البدلاء وقراءته الجيدة لمجريات اللعب، نجح في خلق توليفة منسجمة داخل المجموعة، قائمة على العمل الجماعي والالتزام، مع منح الفرصة للمواهب لإبراز قدراتها. هذا النهج أعاد إلى الأذهان قيمة المدرسة التدريبية الوطنية وقدرتها على تحقيق الألقاب قارياً وعربياً دون الحاجة إلى حلول مؤقتة.
ويكتسي هذا اللقب أهمية خاصة للكرة المغربية، لأنه يعزز سلسلة النجاحات التي حققتها في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، ويؤكد أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يظل خيارًا استراتيجيًا ناجحًا. كما يمنح هذا الإنجاز دفعة معنوية قوية للاعبين والجماهير، ويغذي الطموح نحو تحقيق المزيد من الألقاب مستقبلاً.
في النهاية، يبقى فوز السكتيوي بالكأس العربية رسالة واضحة مفادها أن العمل القاعدي، والاعتماد على رؤية تقنية واضحة، قادران على صناعة الفرح ورفع راية الكرة المغربية عاليًا في مختلف المحافل.






هاد التتويج رسالة لكل شي واحد شك فالإطار الوطني
تحية لكل الطاقم التقني على هاد الانجاز
هاد اللقب كيعطي دفعة معنوية كبيرة للمستقبل
برافو للسكتيوي كتب اسمُو من ذهب فالتاريخ
السكتيوي استثمر فالثقة والانسجام وربح الرهان
العمل القاعدي كيعطي النتائج مع الوقت
الاعتماد على الكفاءات الوطنية هو الطريق الصحيح
كأس عربية مستحقة مية فالمية
طارق السكتيوي مدرب بمعنى الكلمة وخدم بعقلو
اللاعبين لعبو بروح قتالية عالية حتى اخر نفس
المدرسة التدريبية المغربية قادرة تعطي بزاف
فخورين بمدرب مغربي كيشرف الكرة الوطنية
المنتخب كان منظم تكتيكيا بشكل واضح
ديما المغرب حاضر بقوة فالمنافسات العربية
الجماهير المغربية اليوم فرحانة ومعتزة
هاد اللقب جا نتيجة الصبر والعمل ماشي بالصدفة
الهدوء ديالو على الدكة كيعكس شخصية مدرب كبير
السكتيوي عرف كيفاش يخلق مجموعة متجانسة وقاتلة