هبة بريس – تطوان
أحبطت القوات العمومية، خلال الساعات المتأخرة من ليلة أمس، محاولة جماعية للهجرة غير النظامية على مستوى جماعة بليونش، بعدما سعت مجموعة كبيرة من المهاجرين إلى الاقتراب من السياج الحدودي المحيط بمدينة سبتة المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن أزيد من 400 مهاجر، ينحدرون من السودان وعدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب بعض المهاجرين من الجنسية الجزائرية، حاولوا استغلال سوء الأحوال الجوية، والأمطار القوية، إضافة إلى الظلام الدامس، من أجل تنفيذ مخططهم والوصول إلى محيط السياج.
غير أن التدخل الاستباقي واليقظة الأمنية لمختلف المصالح المعنية مكّنا من رصد تحركات هذه المجموعة منذ مراحلها الأولى، حيث جرى تعقّب مسارها وتحديد موقعها بدقة، قبل محاصرتها وإيقاف أغلب أفرادها دون تسجيل أية إصابات.
وقد أسفرت العملية عن توقيف عدد من المحرّضين والمنظّمين لهذه المحاولة، ليتم تقديمهم أمام أنظار النيابة العامة المختصة، قصد اتخاذ المتعين في حقهم، في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها السلطات لمواجهة الهجرة غير النظامية وتعزيز الأمن والاستقرار بالمناطق الحدودية.






إيقاف أغلب المهاجرين دون إصابات يعكس كفاءة التدخل.
العملية أثبتت جدية المجهودات الحدودية لمكافحة الهجرة السرية.
المهاجرون فشلوا في محاولتهم رغم العدد الكبير والظروف الصعبة.
المجهودات المستمرة تثبت جدية المغرب في حماية حدوده.
الأمن تصدى لمحاولة الهجرة غير النظامية بكفاءة عالية.
رصد المسار بدقة يبين قدرة الأجهزة على مراقبة الحدود.
توقيف المنظمين يعكس جدية تطبيق القانون على كل المخالفين.
السلطات كانت يقظة ورصدت تحركات المهاجرين منذ البداية.
الاستباقية كانت العامل الأساسي في إحباط المحاولة الجماعية.
الأمن والسيادة الوطنية كانت أولوية في التصدي لهذه المحاولة.
تعزيز الأمن على الحدود يحمي استقرار المناطق المتاخمة.
الأمطار والظلام لم تمنع الأمن من إحباط المخطط بدقة.