هبة بريس – آسفي
شهدت مدينة آسفي، مساء أمس الأحد، فيضانات استثنائية ناجمة عن تساقطات رعدية قوية، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة حيث وصلت حصيلة الضحايا إلى 37 وفاة، وتجسدت مأساة المدينة في شهادات مباشرة من الناجين الذين عايشوا لحظات الرعب وسط السيول الجارفة.
وفي حديثه لموقع “هبة بريس”، روى أحد الناجين كيف تصاعد منسوب المياه بسرعة داخل المحلات التجارية والشوارع، قائلاً إنه حاول النجاة وسط الأمواج الجارفة، محاولاً التمسك بأي شيء يوفّر له الأمان، حتى وصل إلى السوق حيث تمكن من النجاة بمساعدة المواطنين الذين ساعدوه على الخروج إلى مكان آمن.
وأضاف الناجي أن الفيضانات جرفت كل شيء من أمامه، بما في ذلك محتويات المحلات التجارية، مؤكداً أن اللحظات كانت صعبة للغاية، حيث شعر وكأنه “بين الحياة والموت”، لكنه نجا بفضل لطف الله وتضامن الأشخاص حوله. وأعرب عن حزنه على فقدان بعض الأرواح، داعياً الله أن يرحم الضحايا ويخفف عن الأسر المكلومة.
وتشير شهادات أخرى إلى أن سرعة السيول وارتفاع منسوب المياه كانت غير متوقعة، مما صعّب عمليات النجاة، وأضافوا أن تدخل بعض المواطنين ومساعدتهم كان الفارق بين الحياة والموت. كما عبروا عن امتنانهم للمؤسسات والأشخاص الذين قدموا الإسعافات والدعم للناجين.
وقد خلفت الفيضانات خسائر مادية جسيمة، حيث غرقت الشوارع وألحقت أضراراً بمنازل ومحلات تجارية، فيما يتواصل البحث عن المفقودين، وسط جهود مكثفة من السلطات المحلية والوقاية المدنية لضمان سلامة السكان ومساعدتهم على تجاوز آثار هذه الكارثة.
وتشكل هذه الشهادات الإنسانية نافذة لفهم حجم الكارثة في آسفي، وتسلط الضوء على الشجاعة والتضامن الذي أبداه المواطنون خلال ساعات صعبة مليئة بالرعب والخطر، مؤكدة الحاجة إلى تعزيز ثقافة السلامة والتعامل مع الكوارث الطبيعية.






الحصيلة صادمة وكتخلع أي واحد
الله يرحم الضحايا والمشهد كيقطع القلب فآسفي
التدخل الشعبي كان بطولي ويستاهل الاحترام
المدينة العتيقة تضررت بزاف والخسارة موجعة
شهادات الناجين كتخلينا نحس بالكارثة بصدق
آسفي جريحة وكتحتاج التضامن والدعم
الله يصبر العائلات اللي فقدات أحبابها
شهادة الناجين كتأكد شحال كانت اللحظات مرعبة
الفيضانات جرفت كلشي وخلفات حزن كبير
الناجي عاش الرعب الحقيقي بين الحياة والموت
اللي وقع كارثة حقيقية والسيول جات فجأة بلا رحمة
التعاطف واجب والدعاء أقل ما يمكن
تضامن الناس هو اللي فرق بين الحياة والموت
اللي وقع درس قاس فخطورة السيول