هبة بريس – محمد منفلوطي
كثيرا هي خرجات المدعو “حفيظ الدراجي“، الذي لم يترك الفرصة تمر، دون أن يبعث برسائل سياسية بغلاف رياضي من “تحت الجلابة” ارضاءً لمن وظفوه للقيام بهكذا أدوار…
كثيرا ما نجد الرجل غير منطقي وغير منصف وحتى غير مُحايد وهو يُعلق عبر ميكروفون إحدى كبريات الشاشات وأهمها على الصعيد الدولي والعربي…
كثيرا هي تدويناته التي لا تكاد تخرج عن نطاق الحقد الدفين الذي يُخفيه الرجل في صدره ولايكاد يبديه إلا عند الضرورة أو عند تلقيه للإشارة ب” التيليكومند”..
فعلى الرغم من أن كلامه هذه المرة عن منافسات كأس العرب جاء مصحوبا بعبارة ” مازحين”، إلا أن الرجل بلغ به الأنا مبلغ تغيير اسم البطولة من كأس العرب إلى كأس الجزائر، ظنا منه أن فريق بلاده سيفوز بالكأس العربية…
لكن سرعان ما جاء الرد سريعا من المنتخب الإماراتي التي خيب ظن الرجل، وأرغم فريقه على المغادرة، بل وأرغم حتى مدربه على الاستقالة.
ليعود صاحب مقولة” لو توّجت الجزائر باللقب العربي مجددًا، فسنضطرّ — مازحين — إلى تغيير اسم البطولة من كأس العرب إلى كأس الجزائر”، ليعود باكيا حزينا بنبرة ” قدر الله ما شاء فعل.
بل ووقف مُخاطبا نفسه وواصفا خروجٌ فريق بلاده بالمشرّف، مشيرا إلى أن الهزيمة التي تلقاها لا تقلّل أبدًا من قيمة منتخبٍ قدّم كل ما لديه بروح عالية…
ليعود الرجل ويصف خروج بلاده من المنافسات الكروية العربية بالسقوط، حيث قال ” سقط واقفًا أمام منتخب إماراتي لعب بقوة، وعرف كيف يعود بقوة أكبر في الشوط الثاني ويحسمها بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي”.
نعم، هكذا علق وكتب الدراجي متفاعلا مع “سقوط منتخب بلاده وخروجه من منافسات العرب”، دون أن تتحقق أحلامه التي كانت تأمل تغيير اسم كأس العرب إلى كأس الجزائر….
نعم، هكذا هي تدوينات الدراجي، الذي تأسف عن سقوط فريق بلاده، بل وتأسف أيضا عن اقتراب انتهاء منافسات كأس العرب، لامزا وغامزا وناظرا بطرف خفي للمنافسات الأممية الإفريقية التي سيحتضنها المغرب خلال الأيام القليلة المقبلة.
نعم تأسف الرجل عن اقتراب انتهاء المنافسات العربية، لتبدأ معها بطولة أمم افريقيا الذي سيحتضنها المغرب، وأعد لها العدة ملاعب وبنيات تحتية وحضور أمني وجماهيري…
ولنا في تنظيم العديد من التظاهرات الرياضية المتميزة، الدليل القاطع والقول الفصل على قدرة المغرب والمغاربة على خلق الحدث…
ولنا في المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس حفظه الله، الثقة الكافية والعلامة الكافية لجعل بطولة أمم افريقيا حدثا كرويا قاريا استثنائيا…
ومعها تخيب آمال الدراجي وتوقعاته من جديد، ومعها تستمر الإثارة بجمال ملاعب المغرب ومتعة مبارياتها وحسن تنظيمها وكل الإقبال الجماهيري عليها، لتكون نسخة طبقا لأصل الكأس العربية…






يحمل هذا المذيع عبد الحفيظ الدراجي لاعب سابق في صفوف منتخب جزائري حقد وكراهية على منتخب المغربي فهو يسعى دائما وابدا الى خلق الفتنة بكلامه المسئ و خلق الاعذار وتشوبش و تداعي بالكذب
والله انكم مساكين
للعلم بس الدراجي في قناته على اليوتيوب
استبعد ترشيح الجزائر و قال ان اللقب العربي سيكون اردني او مغربي
هو اصلا ما توقع فوز الجزائر على الامارات و اظن كان معه حق
لا اعلم من في قلبه الغل و المرض حفيظ ام صاحب المقال؟؟
شبه صحافة تجلب العار
اعطيتم لهذا الشخص اكثر من حجمه.
لا تسقطوا في الرذيلة مثلهم.
احسن جواب هو جواب ملكنا الحبيب عدم الرد.
القافلة تسير والكلاب تنبح
الدراجي عبارة عن طفيلي متعفن اكل الزمن وشرب عليه لا يصلح للتعليق ولا يصلح لاي شيء سوى ان يجلس في منزله ويحتسي القهوة ولانسمع صوته المتهالك الذي لا ينطق الا بعنجهيات تافهة تدل على مستواه المتدني بكل شيء ويريح المستمعين والمتفرجين من هكذا طفيلي مارق
الدراجي بيدق الكبرانات في القنوات القطرية.هذا شيء معروف…
جزاكم الله خيرا لانكم لا تتكفلون بكتابة التعليقات بالدارجة المغربية بل وتكفون القراء مؤونة نشر حتى الاسماء لانكم تخترعون اسماء اصحاب تعليقات هي محض خيالكم…تحياتي
عقبة لكم إنشاء الله المرة المقبلة
كأس إفريقيا فالمغرب غادي تكون فالمستوى كيف العادة
المغرب ديما كيخلي الأفعال تهضر ماشي الكلام
المغرب ديما كيبين فالتنظيم العالي وما محتاج شهادة من حد
الخسارة جزء من كرة القدم وما خاصهاش تبريرات عاطفية
الدراجي ولى كيدخل السياسة فالرياضة وهاد الشي ما مقبولش
اللي كيحب الرياضة خاصو يحترم المنافسين كاملين
الهضرة على تغيير اسم البطولة كانت زائدة وما عندها حتى معنى
الملاعب والبنيات التحتية والجو الجماهيري معروفين
مرة يقول سقوط مشرف ومرة يلمح بحوايج أخرى
الرياضة فرجة واحترام وماشي مجال لتصفية الحسابات
الجمهور ولا واعي وكيعرف شكون كيهضر بعقل وشكون بالعاطفة
المنتخب الإماراتي لعب بندية واستحق التأهل
التعليق الرياضي خاصو يبقى بعيد على الأجندات السياسية
المعلق خاصو يكون محايد ماشي يشحن الجمهور بكلام مستفز
الكلام اللي خرج من الدراجي كيبين التناقض فالتعليق ديالو
المنتخبات كتربح وكتخسر والمهم الروح الرياضية