هبة بريس – أحمد صبار
شهد حفل توقيع كتاب “البوليساريو وإيران.. الإرهاب من طهران إلى تيندوف” للكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك، والذي نظمه حزب جبهة القوى الديمقراطية، مداخلة وُصفت بالبليغة للمفكر والكاتب المغربي حسن أوريد، الذي توقف عند أهمية هذا العمل البحثي الجديد، وما يحمله من معطيات دقيقة حول الارتباطات الخفية بين النظام الإيراني وجبهة البوليساريو، في سياق إقليمي يتسم بتنامي التهديدات الإرهابية وتزايد التدخلات الخارجية.
وأكد أوريد في مستهل كلمته أن الكتاب يمثّل إضافة نوعية للمكتبة الجيوسياسية العربية، كونه يفتح ملفاً ظلّ لفترة طويلة بعيداً عن الضوء، رغم خطورته على الأمن الإقليمي. وأبرز أنور مالك ـ بحسب أوريد ـ قد نجح في تفكيك شبكة العلاقات السرية بين طهران والبوليساريو، مبرزاً الخلفيات العقائدية والمصلحية التي تدفع إيران إلى اختراق المنطقة المغاربية عبر بوابة تيندوف.

وقال أوريد، إن فهم تجربة إيران في العراق يساعد على فهم محاولاتها اليوم في شمال إفريقيا، مشيراً إلى أن تصدير الفوضى والميليشيات يظل جزءاً من استراتيجية واضحة المعالم، وهو ما يشرحه الكتاب بدقة من خلال الربط بين دعم “حزب الله” للبوليزاريو وتسهيل نقل خبرات عسكرية ولوجستية إلى مخيمات تيندوف، وهو الشيء ذاته الذي أشارت إليه مداخلات كل من الشيخ محمد الفيزازي، البشير الدخيل والشرقاوي الروداني.

وحيّا أوريد شجاعة أنور مالك في طرق هذا الملف المعقّد، مؤكداً أن الكتاب لا يكتفي بوصف الوقائع، بل يقدم تحليلاً موثقاً يُبرز مخاطر السماح لقوى خارجية باستعمال قضية الصحراء كورقة تستهدف المغرب والمنطقة بأسرها، وأضاف أن الكتاب بمثابة جرس إنذار يدعو المثقفين والباحثين وصناع القرار إلى التعامل بجدية مع التغلغل الإيراني.

وفي ختام كلمته، شدد أوريد على أن معركة الوعي تظل أساسية لفهم طبيعة التهديدات الجديدة، معتبراً أن مناقشة كتاب مثل “البوليساريو وإيران” يشكل خطوة في اتجاه تحصين الفضاء المغاربي من مشاريع الفوضى والإرهاب العابر للحدود.
وبذلك، شكّل الحفل مناسبة فكرية لفتح نقاش واسع حول العلاقات الخفية بين البوليساريو وإيران، ولتسليط الضوء على ما ورد في الكتاب من معطيات قد تساهم في إعادة تشكيل فهم الرأي العام لواحد من أكثر الملفات حساسية في المنطقة.







ايران كتجرب سيناريو العراق فالمغرب العربي وهذا مخيف بزاف
العلاقة بين حزب الله والبوليساريو اللي كيعرضها الكتاب دليل على تورط عميق
أنور مالك دار شجاعة ففضح مخطط مبني على الفوضى والميليشيات
الربط بين طهران وتندوف كيزيد يوضح الخطر اللي كيهدد المنطقة
تركيز إيران على تيندوف كيوري ان النية هي زعزعة استقرار المغرب كامل
أوريد قال الحقيقة ان القوى الخارجية كتلعب بورقة الصحراء باش تضرب المغرب
هذا الكتاب كيشعل الضوء على خيوط خطيرة بين ايران والبوليساريو
الربط بين التجربة العراقية والمغاربية كيعطي فهم عميق لخطورة المشروع الايراني
الملف اللي فتحو الكتاب ماشي بسيط وكيكشف واقع كيتخبى منذ سنوات
الكتاب كيحذر من خطر ما بقيناش خاصنا نتجاهلوه نهائيا
تحليل أوريد كيبين ان الاختراق الايراني ماشي صدفة بل استراتيجية
هاد العمل البحثي كيعطي رسالة واضحة ان الامن المغاربي مستهدف
هذا جرس انذار للمثقفين والسياسيين باش يفهمو اللعبة مزيان