هبة بريس- ع محياوي
تعيش مدينة صفرو منذ زمان سلسلة من الإشكالات الحضرية والاجتماعية التي تعكس فجوة واضحة بين حاجيات السكان وإيقاع التدبير المحلي. فمع اقتراب المنافسات الرياضية الكبرى وفي مقدمتها كأس إفريقيا يتساءل المواطن الصفريوي عن جدوى وضع شاشة عملاقة في الشارع العام لتمكين الساكنة من متابعة المباريات، في حين أن أولويات أكثر إلحاحاً ما زالت معلّقة دون حلول.
ففي الوقت الذي يعاني فيه المواطن من الهشاشة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، تظل المدينة محرومة من أسواق نموذجية تنظم التجارة وتضمن شروطاً صحية ولوجستيكية أفضل، بينما يستمر انتشار احتلال الملك العمومي بشكل يدق “ناقوس الخطر” في شوارع المدينة وأزقتها، وسط غياب رؤية واضحة لإعادة النظام والجمالية للفضاء العام.
إلى جانب ذلك، تتفاقم مشاكل البنية التحتية، حيث تنتشر الحفر والتشققات في معظم الشوارع، مما يعطل السير العادي ويزيد من معاناة الساكنة، في مدينة صغيرة لم تُستجب بعد لاحتياجاتها الأساسية رغم بساطتها. ورغم نداءات المجتمع المدني واحتجاجات الفاعلين المحليين، ما زال الغموض يلف موقف الجهات العليا تجاه هذا الوضع، في وقت يطمح فيه سكان صفرو إلى تدخل فعّال يعيد الأمل في تنمية منصفة ومتوازنة.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: هل ستحرك هذه الاختلالات ساكن المسؤولين لإطلاق إصلاحات حقيقية تَضع الإنسان الصفريوي في قلب أولويات التنمية، أم سيظل الوضع على حاله إلى أجل غير مسمى؟






المدينة محتاجة اهتمام حقيقي ماشي شاشة باش المواطن يتفرج
إلا بقا الوضع على حاله الساكنة غادي تفقد الأمل في التنمية
احتلال الملك العمومي خاص يتوقف باش يكون الفضاء العام منظم
الحفر والتشققات معطلة الحياة اليومية وكتزيد من معاناة الساكنة
الإصلاحات خاصها تضع الإنسان الصفريوي في قلب الاهتمام
غموض الجهات العليا كيخلي المواطن يحس بالإهمال
الأولوية خاصة بالبنية التحتية والأسواق ماشي بزاف ديال الديكور
نداءات المجتمع المدني خاصها تتحول لإجراءات فعلية وسريعة