هبة بريس – الرباط
عقد مجلس النواب جلسة عمومية صباح اليوم خصصت للدراسة والتصويت على النصوص التشريعية الجاهزة.
و خلال هاته الجلسة، أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن “مصاريف الجنازة في التعويضات ديال حوادث السير خاصها تبقا كلها لأسرة الضحية”، مشيرا إلى وجود اختلالات في النظام القديم الذي يعود إلى سنة 1984 ولم يشهد أي تعديل منذ ذلك الوقت.
واعتبر الوزير وهبي أن الممارسة السابقة كانت تفتقر للمنطق والإنصاف، خصوصا في ما يتعلق بالحقوق الأساسية لأسرة الضحية.
وأوضح وهبي: “في القانون القديم لي من 1984 ما تبدل ديال تعويضات حوادت السير، مصاريف الجنازة ديال الشخص لي توفا في حادثة السير كانو كينقصو منها نسبة مسؤولية المرحوم في الحادثة، ايلا كان مثلا مسؤول بنسبة 60 في المئة على الحادثة حسب نظام التشطير لي كان معمول بيه، كيحيدو ليه 60 في المئة من قيمة تعويضات مصاريف الجنازة، هادشي ماشي معقول، السيد مشا عند الله، خاص تعطا لعائلتو مصاريف الجنازة كاملة ماشي نقصو منها”.
وأبرز أن هذا الوضع كان يثير استياء واسعا ويخلق نوعا من الغبن داخل الأسر التي تجد نفسها مطالبة بتحمل أعباء إضافية رغم فقدانها لأحد أفرادها.
وأشار الوزير إلى أن المشروع الجديد المعروض على أنظار المجلس يعالج هذا الخلل بشكل صريح من خلال ضمان صرف مصاريف الجنازة كاملة دون أي اقتطاع، بصرف النظر عن نسبة مسؤولية الضحية في الحادث.
وشدد على أن هدف الحكومة هو إرساء منظومة تعويضات أكثر إنصافا وإنسانية، تحترم كرامة المتوفى وتخفف العبء على ذوي الحقوق، في إطار إصلاح شامل يسعى إلى تحديث القواعد المعمول بها وتكييفها مع واقع المجتمع وتطلعاته.






هاد القانون كيعزز الثقة في المنظومة القضائية
هاد المشروع كيعطي قيمة للإنسان حتى بعد الوفاة
العبء غادي يخف على العائلات بعد وفاة أي شخص
هاد القانون الجديد غادي يجيب راحة نفسية للناس
ما بقاش غادي يبقى غبن على أهل الضحايا
كل مصاريف الجنازة دابا غادي تكون كاملة بلا نقصان
الإصلاح كيعالج اختلالات النظام القديم بشكل واضح
أخيراً كاين احترام للحقوق الأساسية ديال الأسرة
هاد القرار ديال مصاريف الجنازة كامل كيحترم كرامة الضحية
هاد التعديل كيعكس حس إنساني كبير من الدولة
القديمة كانت قاسية ومهينة للعائلات
خير من النظام القديم لي كان كينقص من مصاريف الجنازة
أخيرا العدالة حاضرة وكتخفف الضغط على الأسر
الهدف واضح إنصاف الأسرة واحترام حقوقها كاملة
هاد الإصلاح غادي يفرّح العائلات لي كانوا مظلومين
الضحايا وذويهم دابا عندهم ضمانات جديدة