هبة بريس- فاس
أقدمت وزارة الداخلية على إعفاء (ش)، الذي كان يشغل منصب رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة فاس، وإلحاقه بما يُعرف بـ”الكراج الإداري” بالوزارة، حسب ما ذكرته مصادر مطلعة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة تحركات داخل الإدارة الترابية بولاية جهة فاس-مكناس، حيث أشارت ذات المصادر إلى أن الإعفاء جاء نتيجة “سلسلة من الأخطاء الإدارية الفادحة”، ما دفع الوزارة إلى إعادة ترتيب مسؤوليات القسم لضمان السير العادي للمصالح.
و أضافت ذات المصادر، أن “ش” كان مسؤولًا عن ملفات حساسة تشمل الشؤون الترابية والتنسيق مع مصالح الأمن والعمالة المحلية. خلال فترة توليه، رصدت بعض المصادر “اختلالات تنظيمية” أثرت على سير مصالح القسم، وهو ما استدعى تدخل الوزارة لاتخاذ قرار عاجل بالإعفاء.
ويشير بعض المراقبين إلى أن المعني بالأمر كان من المفترض أن يقوم بمراجعة أوراقه وإجراءات القسم بشكل دوري قبل أن تتفاقم المشاكل، لكنه لم يفعل، ما أدى إلى تراكم الأخطاء.
في خطوة مباشرة بعد الإعفاء، تم تعيين رئيس قسم الشؤون الداخلية القادم من ولاية جهة مراكش، لتعزيز فعالية الإدارة وضمان سير الملفات الإدارية والأمنية بشكل أفضل. الأيام المقبلة كفيلة لتبيين ما إذا كان المسؤول الجديد قادرًا على أداء عمله بتفانٍ وإتقان، خصوصًا في مدينة كبيرة ومعقدة مثل فاس، حيث لا يُستهان بتحدياتها.
موقف والي جهة فاس
الوالي أيت الطالب ليس بالسهل، فهو رجل عملي ويحب المعقول دون مراوغات، وفق مصادر مطلعة، ما يضع المسؤول الجديد أمام اختبار حقيقي للقدرة على التكيف مع منهجية العمل ومتطلبات الإدارة الترابية
الإعفاء ووضع المسؤول السابق بـ”الكراج الإداري” يمثل رسالة واضحة حول محاسبة المسؤولين عن أي اختلالات. المدينة تحتاج إلى قيادة محلية قوية لضمان تسيير الملفات الإدارية والأمنية بكفاءة.
القرار يندرج ضمن استراتيجية وزارة الداخلية لتعزيز فعالية الإدارة الترابية، ومواكبة التحولات المرتبطة بالمشاريع الكبرى والخدمات المحلية.






المسؤول السابق كان خاصو يراجع الأوراق قبل ما يوصل لهاذ الدرجة من التراخي
الداخلية كتبيّن مرة أخرى أنها ما كتسامحش فالقضايا اللي كتضرب السير العادي للمصالح
المرحلة الجاية غادي تبين واش الرئيس الجديد قادر يواكب إيقاع فاس ومتطلباتها
فاس مدينة كبيرة ومعقدة واللي كيتحمل مسؤولية بحال هادي خاصو يكون قدّها
التغيير فهاذ المستوى حساس لأن القسم مسؤول على ملفات أمنية وترابية دقيقة
التحاقو بالكراج الإداري رسالة قوية لأي مسؤول ما كيحترمش قواعد الانضباط
الوالي أيت الطالب معروف بالجدية وهذا غادي يزيد الضغط على أي إطار خدام تحت إشرافو
الإعفاء ديال المسؤول من قسم الشؤون الداخلية كيبان أنه ما جا من فراغ وكيعكس صرامة الداخلية فالتسيير
الاختلالات التنظيمية اللي تذكرات كتعطي انطباع بأن القسم كان خاصو مراقبة صارمة من الأول
الحديث على أخطاء إدارية فادحة كيوضح أن الوضع وصل لمرحلة ما بقاتش كتقبل التأجيل
المسؤول الجديد اللي جا من مراكش كيبان جاي فمهمة إنقاذ وإعادة ترتيب الأوراق
الرسالة واضحة لكل المسؤولين الترابيين وهي أن المحاسبة راه حاضرة ومستمرة