هبة بريس
شهدت الدورة الثالثة للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، المنعقدة السبت الماضي بقصر المؤتمرات بسلا، مطالبة أحد أعضاء المجلس لعبد الله البقالي، مدير نشر جريدة العلم وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، بتقديم استقالته من اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون الصحافة والنشر، وذلك بحضور الأمين العام للحزب نزار بركة.
ويأتي هذا الطلب في سياق الجدل القائم حول الوضعية القانونية للمجلس الوطني للصحافة، بعدما انتهت ولايته الرسمية، تلتها فترة تمديد استمرت سنتين بقرار حكومي، قبل أن تنتهي بدورها مطلع شهر أكتوبر الماضي، مما جعل اللجنة المؤقتة في وضع قانوني معلّق بانتظار تسوية الملف وانتخاب هياكل جديدة.






الخلاف داخل الحزب جزء من نقاش أوسع حول تدبير الحقل الإعلامي فالمغرب
بعض الأصوات كتشوف أن الاستقالة حل بينما آخرين كيشوفو أن الأزمة أكبر من شخص واحد
طلب الاستقالة من البقالي وسط الدورة كيبين أن النقاش داخل الاستقلال ما بقاش هادئ
الجدل حول وضعية المجلس الوطني للصحافة ولا فعلا مطول بزاف وبدا كيخلق توتر داخل الأحزاب
اللجنة المؤقتة ولات محط انتقاد لأنها بقات بلا سند قانوني واضح بعد نهاية التمديد
انتهاء ولاية المجلس بلا انتخابات جديدة خلا القطاع فواحد الضبابية القانونية
المهم اليوم هو إيجاد صيغة ديمقراطية وسريعة لإعادة انتخاب هياكل المجلس وتنقية الأجواء
الفاعلين الإعلاميين كيسناو إشارات واضحة باش يرجع التنظيم للمسار القانوني
الصحافة قطاع حساس وما يمكنش يبقى معلق وكيحتاج مؤسسات منتخبة ومشروعة
نزار بركة لقا راسو وسط نقاش ساخن خاصو يدبره بحكمة باش ما يتعمقش الخلاف