هبة بريس- ع محياوي
شهدت جماعة تيسة بإقليم تاونات، اليوم الأحد، إعلاناً جديداً حمل جرعة من التفاؤل لساكنة جهة فاس–مكناس، بعدما أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل الحكومي يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز المسار الاجتماعي وتحسين جودة الخدمات، تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى تكريس “مغرب الكرامة وتكافؤ الفرص”.
وخلال المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات”، شدّد أخنوش على أن الهدف الاستراتيجي للحكومة يتمثل في بناء دولة اجتماعية قوية، قادرة على ضمان تعليم جيد، وحماية الأسر، وخلق فرص الشغل للشباب، مؤكداً أن حجم الإنجازات المحققة “يفوق ما يحاول خصوم الحكومة الإقرار به”.
وأوضح رئيس الحكومة أن أزيد من 4 ملايين أسرة تستفيد حالياً من الدعم المباشر الذي يتراوح بين 500 و1200 درهم شهرياً، إلى جانب دعم إضافي مرتقب لفائدة الأسر التي لديها أطفال، قبل نهاية الشهر الجاري. كما أبرز الزيادة في الأجور التي شملت موظفي القطاعين العام والخاص، بمن فيهم العاملون في القطاع الفلاحي.
وفي ما يتعلق ببرنامج دعم السكن، كشف أخنوش أن 72 ألف أسرة تمكنت من اقتناء سكنها الرئيسي، بفضل التحفيزات الحكومية الجديدة، فيما خصصت الحكومة غلافاً مالياً غير مسبوق بلغ 140 مليار درهم لقطاعي الصحة والتعليم في مشروع قانون مالية 2026، استجابةً للتوجيه الملكي الداعي إلى تحقيق نتائج ملموسة وبوتيرة أسرع.
وعلى المستوى الجهوي، أعلن رئيس الحكومة عن مشاريع صحية جديدة مرتقبة خلال عامي 2027 و2028، من بينها مستشفى بنسودة الإقليمي بفاس، ومستشفى ابن الحسن للأمراض النفسية، والمستشفى الإقليمي لبولمان، إضافة إلى مستشفى التخصصات بمكناس. كما أشار إلى جاهزية المركز الطبي المحلي ببنسودة، واقتراب افتتاح “المستشفى النهاري” بإفران قبل متم السنة.
وختم أخنوش زيارته إلى تيسة بإعلان خبر سار للساكنة، والمتمثّل في قرب انتهاء أشغال المركز الصحي للقرب بالمنطقة، الذي بلغت نسبة إنجازه 80 في المئة، ما سيعزز الخدمات الصحية المحلية ويقربها من المواطنين.






0 تعليقات الزوار