هبة بريس – عبد اللطيف بركة
طرحت وزارة العدل مشروع قانون جديد يعيد هيكلة الإطار المنظم لمهنة العدول، مقدما تغييرات جوهرية تشمل التسمية، شروط الولوج، والضوابط المهنية، وذلك بهدف تحديث هذا القطاع والحد من الممارسات التي شوّهت صورة المهنة في السابق.
أبرز ما حمله المشروع هو اعتماد اسم “مهنة العدول” بدل “خطة العدالة”، انسجاماً مع تحديث تسميات المهن القانونية الأخرى، ولإنهاء الخلط الناتج عن استعمال بعض المهنيين لتسميات متباينة في الإعلانات والبطاقات المهنية.
كما فتح المشروع الباب أمام النساء للانخراط في المهنة، تفعيلاً لتوصيات إصلاح منظومة العدالة، مع اعتماد نظام المباراة لحاملي الدكتوراه وشهادة العالمية ضماناً لتكافؤ الفرص. وتمت الإشارة كذلك إلى إحداث مؤسسة خاصة بالتكوين الأساسي والمستمر لرفع كفاءة العدول الجدد والحاليين.
ويتطلب بدء ممارسة المهنة توفر العدل على مكتب داخل نفوذ المحكمة الابتدائية التي عين بها، لوقف ظاهرة العمل بدون مقر مهني. ويمنح المشروع حق التوقف المؤقت عن الممارسة لأسباب صحية أو علمية أو دينية لمدة سنة قابلة للتجديد ضمن ضوابط محددة.
وتشدد المقتضيات الجديدة على ضرورة توفير مكاتب تليق باستقبال المتعاقدين ومجهزة بوسائل تقنية حديثة، باعتبار الخدمات العدلية جزءاً من الخدمة العمومية التي يجب ضمان انتظامها وجودتها.
ولمعالجة الإشكالات العملية، حدد المشروع ستة أشهر كأجل أقصى للشروع في العمل بعد التعيين، تحت طائلة التشطيب، مع ترتيب عقوبات تأديبية على الانقطاع غير المبرر. كما ألزم العدول البالغين سبعين عاماً بتقديم شهادة طبية سنوية تثبت قدرتهم على مواصلة ممارسة مهامهم.






تغيير التسمية لمهنة العدول خطوة مهمة باش نوضحو الصورة
تمكين النساء كيعطي حيوية جديدة للمهنة ويزيد التنوع
الضوابط المهنية الجديدة كتضمن احترام القانون والمعايير
التكوين الأساسي والمستمر ضروري لرفع كفاءة العدول الجدد
فتح الباب للنساء فالعدول دليل على تقدم وتكافؤ الفرص
المشروع كيحاول محاربة الممارسات اللي شوهت سمعة المهنة
التحديث اللي داروه غادي يعطي انطباع جديد للعدول فالمجتمع
نظام المباراة لشهادة الدكتوراه كيعطي مصداقية للمهنة
العدول الجدد غادي يستافدو من التكوين باش يباشرو الخدمة بكفاءة
حق التوقف المؤقت خاص يكون منظم بعقلانية وشفافية
تسميات موحدة كتسهل على المواطنين معرفة العدول الحقيقيين
المشروع كيبان انه خطوة ايجابية لتقوية منظومة العدالة فالبلاد
فتح المجال للتكوين المستمر كيشجع على الاحترافية
اعتماد مكتب داخل المحكمة يحد من العمل العشوائي بلا مقر