هبة بريس
احتفل نادي لبلاد والجالية المغربية في سيدني يوم الأحد 23 نونبر بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، الحدث الوطني الذي يعكس ارتباط المغاربة بوطنهم الأم مهما بعدت المسافات.

واعتبر المشاركون أن الاحتفال هذا العام يحمل نكهة خاصة بعد اعتراف الأمم المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه، ما يعزز فخر الجالية ويؤكد أن الصحراء جزء أصيل من التراب الوطني.

ورغم توجيه دعوة رسمية، غابت الجهة الرسمية التي تمثل المغرب في أستراليا عن حضور هذه المناسبة الوطنية، وهو ما عبرت الجالية عن أملها في تعزيز التواصل وحضور أقوى خلال المحطات الوطنية المقبلة.

وأكد المنظمون احترامهم الكامل للمؤسسات الرسمية، مع التأكيد على الجهود الذاتية التي تبذلها الجالية للحفاظ على صورة المغرب وثقافته في المهجر.

وشددت فعاليات الاحتفال على أهمية مشاركة الجالية في نقل قيم الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية المغربية، مشيرة إلى أن الاحتفالات الوطنية في الخارج تشكل فرصة لإظهار تمسك المغاربة في المهجر بوطنهم والدفاع عن رموزه الوطنية.






حضور الجالية بلا دعم رسمي كيبان الإلتزام الحقيقي بالهوية والثقافة المغربية
المناسبة كتجدد العهد بين المغاربة في الخارج والمغرب وتعزز الوحدة الوطنية
المناسبة كاتأكد على أن المغاربة في الخارج ما نسوش الجذور ديالهم والوطن ديالهم
الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء كانت فرصة باش المغاربة فالمهجر يعبرو على فخرهم بالصحراء
المشاركين عبروا على الامتنان للإنجازات الوطنية وخاصة الاعتراف الدولي بالصحراء
غياب الجهة الرسمية خلا الجالية كتشتغل بجهودها الخاصة وكتبين القوة ديالها
الجالية المغربية فسدني كاتعطي درس فحب الوطن والوفاء للمغرب
الجالية كتسعى دائما باش تكون سفيرة للمغرب فالمهجر وتحافظ على الرموز الوطنية
العمل التطوعي للجالية كيبين حبهم الحقيقي للوطن رغم البعد الجغرافي
الاحتفالات الوطنية فالمهجر كتزيد توطيد الروابط بين المغاربة وكتنشر القيم الوطنية