هبة بريس ـ الرباط
أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة بيانا توضيحيا للرأي العام رد فيه على ما تم تداوله خلال الأيام الأخيرة من معلومات اعتبرها مغلوطة وغير دقيقة بخصوص وضعه داخل شركتين خاصتين وشبهة خرقه للقانون التنظيمي المتعلق بأشغال الحكومة.
وقال الوزير في بلاغ تتوفر هبة بريس على نسخة منه أنه قدم استقالته من مهامه داخل الشركتين بتاريخ 24 أكتوبر 2024، وتم توثيق هذه الاستقالات لدى السلطات العمومية بمدينة الدار البيضاء في اليوم نفسه، مؤكداً أنه أشعر مجلس الإدارة دون أي تأخير ودعا إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لدى الهيئات المختصة.
وأوضح برادة أن استقالته أصبحت نافذة ومنتجة لكافة آثارها القانونية بمجرد إيداعها لدى السلطات المختصة، مشيراً إلى أن تقييدها في السجل التجاري لا يعد شرطاً لسريانها، بل مجرد وسيلة للإشهار تجاه الأغيار، وأن الفعل المنشئ للواقعة القانونية هو الإيداع الرسمي لدى السلطات.
وأكد الوزير أن القانون التنظيمي المنظم لأشغال الحكومة يستثني بشكل صريح الشركات التي يقتصر غرضها الاجتماعي على اقتناء المساهمات وتسيير القيم المنقولة من حالات التنافي المطبقة على أعضاء الحكومة، مبرزاً أن الشركة موضوع الجدل تندرج ضمن هذا الاستثناء، وأنه رغم ذلك كان قد قدم استقالته منها منذ أكتوبر الماضي.
وشدد محمد سعد برادة على أنه يمارس مهامه الحكومية في احترام تام للمساطر والقوانين المؤطرة لعمل أعضاء الحكومة، مؤكداً حرصه على تنوير الرأي العام الوطني بكل شفافية ومسؤولية وقطع الطريق أمام كل محاولات التشويش أو تغليط المواطنين.






كلما بانت شي فضيحة يردون عليها بكلمة الإشاعات. ماكاين لي خارج على هاد قد الاحزاب السياسية عندنا. مايبحثون الا على مصالحهم الشخصية. فيهم من داير مقاولة ويخدمون بها مع مؤسسات الدولة.
كفاكم تطبيلا انها حكومة تضارب المصالح وسوف يسؤلون وتسؤلون عن ما كنتم تعملون.
المهم هو احترام القانون وإذا كانت الاستقالة موثقة رسميا فالموضوع محسوم
الاستقالة اللي قدم منذ 2024 كيبان أنه دار الإجراءات قبل ما يتسلم المنصب الحكومي
الوزير دار خطوة إضافية ملي استقال حتى من الشركة اللي معفية أصلا من التنافي
المشكل ديال السجل التجاري ديما كيدير اللخبطة ولكن فعلا ماشي هو اللي يحدد السريان القانوني
بعض الأطراف كتبحث على أي حاجة باش تشوش لكن التوضيح الرسمي كيحسم الأمور
الوزير برادة حاول يوضح الموقف بسرعة باش يقطع الطريق على الإشاعات
التوضيح جا فمحلو لأنه النقاش كان داير جبد كبيرة فالسوشيال ميديا
الشفافية ضرورية فهاد المرحلة والناس خاصها تشوف الوثائق الرسمية
المواطنين محتاجين توضيحات بحال هادي باش يبقى عندهم الثقة فالمؤسسات والمسؤولين