هبة بريس- ع محياوي
شهدت مدينة فاس أول أمس السبت، محطة جديدة من لقاءات “نقاش الأحرار”، التي جمعت عدداً من المنتخبين ومناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بمختلف مقاطعات فاس الشمالية والجنوبية ، والمشور فاس الجديد. وقد كان اللقاء مناسبة لعرض انتظارات الساكنة بشكل مباشر أمام المسؤولين الحكوميين، بحضور وزيرة السياحة ووزيرة المالية.
وخلال النقاش، قدّم المشاركون مجموعة من المقترحات العملية التي تعكس حاجيات الساكنة وتطلعاتها، مع التأكيد على أهمية إشراك فعاليات المجتمع المدني في بلورة مشاريع تنموية قابلة للتطبيق تُسهم في تعزيز العدالة المجالية وتحسين جودة العيش بالمدينة.
وعرف اللقاء حضور عدد من قيادات الحزب إقليمياً، من بينهم البرلماني خالد العجلي، إلى جانب منسقي المقاطعات وممثلي جمعيات المجتمع المدني، مما أعطى دينامية إضافية للنقاش ورسّخ حضور الحزب داخل المشهد المحلي.
ولا يمكن تجاهل الدور البارز الذي يقوم به البرلماني التهامي الوزاني عن فاس الشمالية، الذي يُعتبر من الوجوه النشيطة في التفاعل مع قضايا المواطنين ونقل هموم الساكنة والدفاع عنها في مختلف المحطات.
غير أن هذا الحضور التنظيمي لا يُخفي حجم التحديات التي يواجهها الحزب، خاصة بعد انتفاضة جزء من شباب جيل Z، الذين عبّروا عن رفضهم لبعض ممارسات الحزب، وطالب عدد منهم برحيل المسؤولين عن الوضع الحالي، ما كشف عن فجوة في التواصل مع جيل جديد يطالب برؤية مختلفة وأكثر جرأة.
وزاد من تعقيد المشهد أن الحزب لم يعد يظهر بشكل فعّال على مستوى الجهة، حيث يعيش حالة تراجع واضحة؛ فعدد من المنتخبين الذين كانوا يمثلون الحزب انتهت مساراتهم السياسية بسبب متابعات وفضائح مختلفة، أدت ببعضهم إلى دخول سجن بوركايز، وهو ما أثّر على صورة الحزب إقليمياً وجهوياً وعمّق أزمة الثقة لدى المواطنين.
وفي ظل كل هذه المعطيات، يظل السؤال مطروحاً لدى الرأي العام الفاسي:
هل ما يزال حزب التجمع الوطني للأحرار قادراً على كسب ثقة ساكنة فاس؟
وهل يمكن للوجوه النشيطة المتبقية، مثل خالد العجلي والتهامي الوزاني، وحدها أن تتحمل عبء إعادة ترميم الثقة، وتقديم نتائج ملموسة تعيد للحزب مكانته داخل المدينة والجهة؟






الساكنة محتاجة حلول عملية واضحة وماشي كلام فقط
المستقبل ديال الحزب مرتبط بكيفاش يتجاوب مع انتظارات الساكنة
البرلمانيين خاصهم يكونو نشيطين ويقتربو من مشاكل المواطنين
النقاشات مع المجتمع المدني مهمة باش المشاريع تكون ناجحة
المواطنين باغين العدالة المجالية وتحسين جودة العيش فالمدينة
الحزب خاصو يظهر حضور قوي فالجهة باش يسترجع الثقة
جيل Z باغي تغيير وممارسات جديدة والحزب خاصو يسمع لهم