هبة بريس – عبد اللطيف بركة
خلال ليلة أمس السبت بأكادير ، بدت التحركات الأمنية غير اعتيادية في أحد الأزقة بحي شعبي بالمدينة، كانت فرقة الشرطة القضائية تترقب لحظة الحسم بعد ورود معلومات دقيقة وفرتها المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني “الديستي” تشير إلى نشاط مشبوه لشخص يروج مواد مخدرة بين شباب الحي.
وبمجرد اقتراب المشتبه فيه من منزله، باغته أفراد الشرطة بعملية توقيف دقيقة، ليتبيّن بعد تفتيش سريع أنه يحمل جرعات من الكوكايين وعددا من الأقراص المهلوسة الجاهزة للترويج، غير أن الخيط لم يتوقف عند هذا الحد، فقد دلّت التحريات الأولية على وجود مزوّد رئيسي يقف خلف هذه العمليات.
ومع توالي الساعات، قادت التحقيقات إلى العنوان المقصود، وهناك، داخل منزل لا يثير الشك، تمكنت العناصر الأمنية من الإطاحة بالمشتبه الثاني، الذي كان يخبئ داخل مسكنه كمية ضخمة من الأقراص المخدّرة، وأسفرت عملية التفتيش عن حجز حوالي 3972 قرصًا من نوع “ريفوتريل”، إلى جانب مبلغ مالي مهم يُرجّح أنه متحصل من تجارة هذه السموم.
وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، لمعرفة تفاصيل هذا النشاط وكشف باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.
هكذا تحولت ليلة عادية في أكادير إلى عملية نوعية أجهضت دخول آلاف أقراص “القرقوبي” إلى الشارع، وأعادت رسم حدود جديدة بين يقظة الأمن وحيل المروجين التي تنتهي بهم خلف اسوار السجن .






القرقوبي ولا آفة خطيرة بزاف وهاد الضربة وجهت رسالة قوية للمروجين
الأمن خاصو يبقى على نفس النسق باش مايبقاوش بحال هاد الشبكات يعاودو ينشطو
العملية فاكادير كتبيّن بالملموس اليقظة ديال رجال الأمن والديستي فالوقت المناسب
الحراسة النظرية غادي تكشف خيوط كبيرة فهاد الملف
المقاربة الاستباقية هي لي كتعطي نتائج بحال هاد العملية النوعية
الشباب ضحية هاد المواد السامة لي كتدمر العقل والمستقبل
التحرك السريع والاشتغال بالمعلومات الدقيقة كيخلي الخدمة الأمنية أكثر فعالية
بزاف ديال الشبكات كتعتمد على منازل عادية باش متتبانش وهنا بان الذكاء الأمني
المبالغ المالية لي لقاو كتأكد حجم التجارة الخطيرة لي كانو غاديين بها
هاد النوع ديال العمليات كيطمّن الساكنة وكيعطيهم الإحساس بالأمان فالحي الشعبي
الشبكات ديال القرقوبي كتولي منظمة أكثر من قبل وخص تعاون الجميع باش يتحاربو
حجز آلاف الأقراص معناه أنه تم تفادي كارثة حقيقية وسط الشباب
المروج الأول كان غير واجهة والثاني هو الرأس الكبير لي كيسمّم ولاد الناس
الساكنة ديال أكادير غادي ترتاح من هاد المروجين واحد المدة
ليلة عادية تقلبات لعملية ناجحة كتحمي الصحة والأمن ديال المجتمع