هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أعلن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عبر صفحته عن منصة ” إكس” عن إصدار كتابه الجديد “يوميات سجين” ، وهو عمل يسجل فيه انطباعاته خلال الفترة القصيرة التي قضاها داخل سجن لا سانتيه.
الكتاب، الذي سوف يصدر عن دار “فايار” في 216 صفحة، يعد القارئ برحلة داخل عالم السجن، وإن كانت رحلة محدودة بالوقت أكثر مما يوحي به عنوانها.
في التقلد العالمي، عادة ما تكتب يوميات السجن بعد سنوات طويلة من العزلة والصراع كما فعل نيلسون مانديلا وغيره غير أن ساركوزي يقدم مقاربة مكثفة ومضغوطة لتجربة لم تتجاوز بضعة أسابيع.
فيما تم تسريبه عن صفحات الكتاب، يتحدث عن الصمت الذي لا يكون صامتا، وعن الضجيج الذي يرافق السجين كظله، وعن لحظات التأمل القسري التي تفرضها الجدران الأربعة.
ورغم أن التجربة قصيرة، فإن الكتاب يبدو محاولة واضحة لالتقاط بعدها الرمزي، وربما لإعادة صياغة صورة الرجل بعد محنته القضائية، وبين سطور التأمل، يطل بعد آخر وهو استخدام الأدب كفضاء للدفاع عن النفس، لا كتدوين لمعاناة زمن طويل.
في النهاية، يبقى الحكم للقراء هل سيُنظر إلى “يوميات سجين” كعمل يحمل وزن التجربة، أم كفصل عابر في حياة رئيس لم يألف البقاء خلف الأبواب المغلقة؟.






فرنسا غادي تنقسم بين اللي كيشفّقو عليه واللي كيشوفو ممثّل الدور
يمكن يكون الهدف ديالو أكثر رمزية منو توثيق لمعاناة
بصراحة تجربة ديالو ماشي بحال تجارب المعتقلين الحقيقيين اللي كيتقاتلو مع الوقت
ساركوزي معروف بذكاءو السياسي وغادي يستغل حتى هاد المرحلة لصالحو
الكتاب غادي يبان بحال محاولة يغسل بها صورتو قدّام الفرنسيين
المحنة القضائية ديالو مازال كتبعو وغادي يستغل الأدب للدفاع غير بطريقة ناعمة
اللي عاشو سجون حقيقية غادي يلقاو هاد اليوميات خفيفة بزاف
كنظن القارئ الفرنسي غادي يحكم على الكتاب من زاوية نوايا صاحبو
القراء غادي يقراو بين السطور واش هاد اليوميات بوح حقيقي ولا استراتيجية تواصل
الناس اللي دازو بسنين فالسجون غادي يشوفو هاد الخطوة بحال فقاعة إعلامية فقط
الكتاب أكيد غادي يدير حركة كبيرة فالإعلام الفرنسي
ساركوزي باين باغي يحول تجربتو القصيرة فالحبس لكتاب كبير كيحرك الرأي العام
مهما كان المحتوى هاد الإصدار ما غاديش يدوز بلا ما يخلي جدل كبير وراهو
التأمل اللي كيهضر عليه غالباً فيه رسائل سياسية موجهة