هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يشهد قطاع سيارات الأجرة في المغرب، لحظة مفصلية تنذر بالتحول، فبعد سنوات من التحذيرات، وصل القطاع اليوم إلى حافة الإفلاس كما تؤكد تقارير ميدانية وشهادات مهنيين.
ويبدو أن ما كان يُخشى وقوعه قد وقع، نتيجة تراكمات طويلة من غياب الإصلاح، واستمرار العمل بنظام “الكريمة” و“الروسيطا” اللذين باتا يشكلان عبئاً ثقيلاً على السائقين ويؤثران سلباً على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
يُجمع مهنيو القطاع على أن هذا النظام، الذي يعود إلى عقود، أصبح عاجزاً عن مواكبة تحولات المجتمع وسوق النقل. فالسائق يجد نفسه يومياً مطالباً بأداء مبالغ تتراوح بين 250 و400 درهم لصاحب الرخصة، قبل التفكير في مصاريف عائلته أو تكلفة الوقود والصيانة. وبسبب هذا الضغط المالي، يعمل آلاف السائقين في ظل غياب شبه كامل للحماية الاجتماعية، حيث لا تغطية صحية ولا تقاعد، في وقت تتحدث فيه الدولة عن تعميم مظلة الحماية الاجتماعية على كل الفئات.
ومع انفجار الخدمات الرقمية، برزت تطبيقات النقل كبديل عملي وسريع، فتح الباب أمام سائقين كُثر للتخلص من قيود الكريمة والروسيطا. إذ اختار البعض استغلال سيارة خاصة أو اللجوء إلى الكراء للعمل عبر التطبيقات، بحثاً عن مرونة أكبر في ساعات العمل ودخل أكثر استقراراً، بعيداً عن أثقال النظام التقليدي. هذا التحول السريع دفع جزءاً كبيراً من المواطنين إلى الإقبال على النقل بالتطبيقات، لما يوفره من جودة استقبال ونظافة ومهنية وشفافية في التسعيرة، الأمر الذي زاد من تراجع الإقبال على سيارات الأجرة التقليدية.
غير أن جوهر المشكلة لا يكمن في المنافسة بين وسيلتين للنقل، بل في غياب إصلاح جذري لمنظومة النقل الحضري، فكيف يُعقل أن يعتمد المغرب في 2025 على نظام قائم على امتيازات فردية مبنية على العرف والزبونية، بدل رخص نقل مهنية واضحة وشروط دقيقة كما هو معمول به في الدول التي قطعت أشواطاً في تحديث خدماتها؟.
إن النقاش حول تطوير القطاع لم يعد مسألة مطلبية فحسب، بل أصبح ضرورة ملحّة لحماية السائق والمستهلك على حد سواء. فاستمرار الوضع الحالي يعني المزيد من التوتر الاجتماعي، وتراجع جودة الخدمة، وإهدار فرصة حقيقية لإدماج التكنولوجيا في النقل بشكل منظم ومسؤول. لذلك يتجه كثيرون إلى مطالبة وزارتي الداخلية والنقل بفتح ورش إصلاح شامل، يبدأ بإلغاء نظام الكريمة، ووضع إطار قانوني للرخص المهنية، وإعادة تنظيم السوق بما يسمح بتقنين النقل عبر التطبيقات وإدماجه رسمياً ضمن المنظومة.
كما أن إنهاء ممارسات “الروسيطا” يُعد خطوة مركزية لتخفيف العبء عن السائقين وتحقيق عدالة مهنية، إذ تُعتبر هذه الممارسة أحد أبرز أسباب ارتفاع الأسعار واستنزاف السائق اليومي، في مقابل أرباح مرتفعة وغير خاضعة للضريبة لدى بعض المستفيدين من الرخص.
اليوم، يقف القطاع عند مفترق طرق. فإما الاستمرار في نموذج تقليدي استنفد كل إمكانياته، أو الانخراط في إصلاح حقيقي يعيد الاعتبار للسائق المهني، ويحسن تجربة المواطن، ويواكب التطور التكنولوجي الذي بات واقعاً لا يمكن تجاهله. وبين هذا وذاك، يبقى السؤال مفتوحاً: هل نحن على أعتاب نهاية نظام الكريمة وبداية عهد جديد للنقل الحضري بالمغرب؟.
الأيام المقبلة وحدها ستكشف ما إذا كانت الوزارتان مستعدتين لاتخاذ القرار الذي طال انتظاره.






من معرفة استغلال صاحب الطاكسي على المواطنين فليزر محطة القطار بفاس ليجد يدسيارة تنقله صحبة زوجته إلى عنوان ما.الطاكسيات كلها مغلقة الأبواب ولما تقترب من السيارة يسألك السائق إلى أين ان كنت وحدك ادخلك السيارة وأغلق عليك الأبواب وذهب للبحث عن زاىر،منفرد أخر،ليركبه معه اما عارلة من 3 أفراد فلن تركب الطاكسي بمحطة فاس ومحطة البيضاء ميناء .يلزم أحداث قانون لحماية المسافر من طمع السائقين واستغلالهم للناس.حرام ومنكر هذا التعامل .
صاحب المقال تناسا فلة أصحاب الرخص اللذين هم كذالك اذا ما ألغيت الكريمة سيواجهون مصير مجهول و هم اما أرامل الشهداء او معطوبين او معاقين اذا يجب ياخذ في الاعتبار هؤلاء
بين نظام الكريمة والروسيطة السائق في ضياع مبين
الكريمة والروسيطا ريع لصالح البعض ونقمة على السائقين وعلى جودة الخدمات.ان الاوان لتغيير الوضع ومسايرة العصر
khshoum inhiwi dakshi dyal lagrima salina
يجب القطع نهائيا مع النظام المعمول به حاليا وايجاد بديل لخدمة المواطنين مدة تليق به وتليق بالمغرب كدولة ساءرة نحو التطور .كفى يجب عصرنة هذا القطاع والعطاء فرصة الشباب هناك شباب لهم سيارات خاصة ولهم تجربة فى الميدان مستعدين لولوج هذا القطاع والنهوض به الى المستوى المطلوب
نظام الكريمات في النقل العمومي والترخيصات في المقالع و في الصيد البحري..الخ ، الذي كان مبني على الزبونية وإرضاء الخواطر ،والذي لم تكن تستفد منه إلا فئات معينة لم يعد صالحا بثاثا في أيامنا هذه.حيث نلاحظ أن السائقين في النقل و المستخدمين في قطاعات الصيد و المقالع هي الحلقة الأضعف.
وجب التخلي على نظام الݣربمة و الإنتقال إلى نظام تكنولوجي كما هو معمول به في الدول المتقدمة
في مدينة اكادير سائقو سيارة الاجرة صارو يلعبون دور المشاهد ما بين النقل بالتطبيقات وسيارات الاجرة الكبيرة التي لم تعد تعمل في مجالاتها حيت ان جل سيارات الاجرة الكبيرة تفضل المنطقة السياحية والمواطن يتخبط في طوابير يصل طولها الي كليمتر في انتضار سيارة اجرة تقلهم لعملهم او بيوتهم يجب حد هادا النزيف وتحديد المسارات لكل من مسارات الصغيرة والكبيرة اما فيما يخص الترخيص للسائقين فقد تم منح رخص لعناصر لم تمارس المهنة لمدة طويلة ولاكنها تمارس العمل النقابي اين الشفافية وتكافئ الفرص سائق قضى عمره وافناه في هته المهنة ويرى ان سائقا جديد تم منحه الرخصة وهو يقصى الله اما ان هدا منكر حسبنا الله في من يقنن ويعطي الرخص او يتاجر فيها بيع وشراء اما الشفافية فقد صارة ضمير مستتر تقديره المسؤول المانح للرخص في القسم الاقتصادي بعمالة اكادير يجب ارسال لجنة تقصي لمعرفة كيفية معالجة ملفات السائقين الدين يستحقون الترخيص حسب الاقدمية وليس بوابة الحبايب وليس بوابة النزاهة والشفافية
يجب تعجيل هذا الملف
خدمة المواطنين كتضر بجودة النقل بسبب هاد النظام القديم
الوقود والصيانة كياكلو السائقين قبل ما يبقا ليهم فلوس للعائلة
المصاريف كتضغط على السائقين والرزق ماكيكفيش
القطاع وصل لحافة الافلاس والدولة خصها تدخل بلا تأخير
الدولة خصها تضمن مظلة الحماية الاجتماعية لكل السائقين
غياب الحماية الاجتماعية خطر كبير على مهنة سيارات الاجرة
السيارة ديال الاجرة ولاو السائقين غارقين فالديون ومخاص الدولة تحرك
سائق اليوم مضغوط ومعندوش تغطية صحية ولا تقاعد
نظام الكريمة والروسيطا ولا عبء على السائقين بزاف ومافيهش انصاف
قطاع سيارات الاجرة محتاج إصلاح جذري قبل ما يفلس تماما
المجتمع تغير والسيارات خاصها اصلاح عاجل ومستدام
الروسيطا والكريمة كيخلوا السائقين يعيشو يوم بيوم
الضغط المالي كيدفع آلاف السائقين للعمل بلا أمان