هبة بريس – الرباط
استعانت السفارة الجزائرية في السعودية، بمواطنين منحدرين من بنغلاديش من أجل تشجيع “ثعالب الصحراء” في المباراة التي جمعتهم بالمنتخب السعودي.
ونشرت صفحة موقع “Sporteam” الجزائري على “فيسبوك”، مقطع فيديو يظهر مراسلها في السعودية وهو يسأل شخصين يحملان العلم الجزائري عن جنسيتهما، فأجابا بأنهما من الجزائر.
وبعد أن استفسرهما عن المنطقة التي ينحدران منها في الجزائر، ظهر أحد الشخصين وهو عاجز عن الكلام، قبل أن يتدخل الآخر ويقول إنهما من بنغلاديش، وبأنهما جاء إلى المباراة بإيعاز من سفارة “قصر المرادية”.
وحاولت الصفحة الجزائرية تبرير ما حصل، بالقول إن الشخصين يعملان في السفارة الجزائرية بالسعودية، وقررا المجيء إلى الملعب من أجل تشجيع “ثعالب الصحراء” ضد “الخضر”.
ورغم محاولة التبرير، تبقى الاستعانة بـ”مرتزقة” من بلدان أخرى، من أجل خدمة مصالح الجزائر، من الأساليب التي اعتاد النظام العسكري على استعمالها، حيث قام بالفعل نفسه في مخيمات تندوف، التي ضخمت عدد سكانها بمواطنين منحدرين من دول إفريقية أخرى.






Qu’attendez vous d’un régime militaire algérien tenu par des voyaux que ‘d’engager des mercenaires et des séparatistes et même des terroristes pour nuire aux autres pays voisin
ربما أغلبية الناس لا يعرفون عقلية السلطة في الجزائر و كيف تعتمد على المال فقط لتحقيق اهداف سياسية او اجتماعية أو رياضية عبر لقطات او صور تفيد في استحمار الشعب الجزائري. كما أن السلطات في الجزائر تتعامل مع العصابات الدولية و الانظمة المارقة و مع كل مرتزقة او عديم شرف يصبو الى المال. هذه هي الدولة الجزائرية المارقة
هاد القصة ديال بنغلاديشيين شادين الراية الجزائرية خلّات الناس يضحكو بزاف
هاد النوع من التصرفات كيطيح من المصداقية ديال الدبلوماسية الجزائرية
السفارة الجزائرية دارت لقطة غريبة وبانت فالملعب بطريقة ما مفهومةش
الجمهور الحقيقي ما كيحتاجش حد يجيبو من دول أخرى باش يشجع
القضية بينات أن التواصل الرسمي الجزائري باقي مرتجل ومليان تناقضات
المشهد بيّن أن التمثيل ديال الجمهور كان مصطنع وماشي تلقائي
باين أن الهدف كان تصوير صورة دعم كبيرة ولكن الطريقة فضحات كلشي
التبرير اللي خرج من الصفحات الجزائرية زاد عكر الموقف وما أقنع حتى واحد
القصة رجّعات الناس يتفكرو كيفاش كيتم النفخ فالأعداد فمخيمات تندوف
المباراة سالات ولكن الجدل اللي لحقها باق كيدور فالناس ومواقع التواصل