هبة بريس – الرباط
لم تجد السلطات الجزائرية هذه المرة “عدواً خارجياً” تُعلّق عليه فشلها في حماية غاباتها من الحرائق، فقررت اللجوء إلى خيار غريب؛ اتهام ثلاثة إخوة مضطربين عقلياً بالتورط في إشعال النيران.
وخرج وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود ليعلن، بكل ثقة، أن تحقيقات الدرك الوطني أثبتت تورط هؤلاء الثلاثة، دون أن يترك أي مجال للقضاء للقيام بما يفترض أنه دوره في الدول التي تحترم نفسها.
وأعلن وزير الداخلية صراحةً، أن تورط المختلين عقليا في إشعال الحرائق “ثابت”، وذلك في واقعة جديدة تكشف طبيعة النظام العسكري الحاكم في الجزائر.
وجاء الإعلان ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة طويلة من الأساليب المثيرة للسخرية التي تتبناها السلطات الجزائرية مع كل موجة حرائق تجتاح غابات البلاد.






الحقيقة هي أن الغابات خاصها تجهيز ومراقبة ماشي إدانات مسبقة
السكان كانو كيتسناو حلول ووقاية ماشي روايات غريبة كل عام
اتهام مختلين عقلياً بالحرائق كيظهر غير التهرب من المسؤولية الحقيقية
الحرائق فالغابات خاصها خطط واستثمارات ماشي اتهامات بلا منطق
كل مرة كيتبدل السيناريو ولكن النتيجة هي نفسها فشل فالحماية
الأسف الكبير أن كل كارثة كتولي مسرحية سياسية بدل ما تكون فرصة للإصلاح
الناس بغاو شفافية وتحقيقات حقيقية ماشي تصريحات جاهزة
غياب دور القضاء فالتصريحات كيأكد طبيعة النظام وكيفاش كيتعامل مع الأزمات
هاد الأسلوب كيخلي الثقة بين الدولة والشعب تمشي وتنقص
المشكل ماشي فالمواطنين بل فالتدبير المرتبك ديال الكوارث
الصراحة هاد التبرير زاد الشكوك وخلّى الناس يتساءلو شكون فعلاً المسؤول
الطريقة اللي خرج بها وزير الداخلية كتبيّن أن الخطاب الرسمي كيحاول يلقّى شماعة جديدة