هبة بريس – الدار البيضاء
شهدت جماعة بوسكورة، صباح اليوم الاثنين، استئناف عملية هدم قصر الضيافة الذي أثار جدلاً واسعًا خلال الأيام الماضية، بعد توقف مؤقت لأسباب غير معلنة. فقد عادت الجرافات إلى موقع القصر في ساعات الصباح الأولى، وسط حضور السلطات المحلية، ورجال الدرك ورجال الوقاية المدنية، في ظل استمرار صمت وزارة الداخلية وغياب توضيحات رسمية دقيقة بشأن حيثيات القرار.
القصر الذي يعد جزءًا من مشروع سياحي كبير كان مقرراً أن يضم فندقًا مصنفًا ومرافق استقبال راقية، وجد نفسه في قلب معركة قانونية وإدارية، بعد أن اعتبرت السلطات أنه مشيّد خارج الضوابط القانونية المتعلقة بالتعمير. إلا أن هذا الموقف يواجه رفضًا من طرف مالك المشروع، الذي يعتبر أن كل الإجراءات كانت سليمة وأنه لم يتلق أي إخطار مسبق بوجود مخالفات تستوجب الهدم.
وفي هذا السياق، كان محامي صاحب القصر قد عقد ندوة صحفية يوم أمس الأحد، كشف خلالها أن موكله يتوفر على جميع التراخيص اللازمة، بما فيها موافقات الوكالة الحضرية والمصالح المعنية. كما أكد أن قرار الهدم جاء “مفاجئًا ومخالفًا للقانون”، مشيرًا إلى أن “وراءه دوافع غير معلنة”، وأن الملف أصبح الآن أمام أنظار القضاء.
وأضاف المحامي أن موكله “لم يتوصل بأي إنذار رسمي أو مسطرة قانونية واضحة قبل الهدم”، مطالبًا بفتح تحقيق شفاف في الموضوع، خاصة بعد ما شكله القرار من صدمة للفاعلين الاقتصاديين والمتابعين للشأن المحلي على حد سواء.
وأمام استمرار عملية الهدم، تتعالى الأصوات المطالبة بإعمال القانون بشكل عادل ودون انتقائية، مع دعوات لتوفير توضيحات رسمية للرأي العام، بشأن الخطوات القانونية التي تم اتباعها، ومواقع الخلل في مسطرة الترخيص بالمشروع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استعداد المنطقة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات في القطاع السياحي، ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه الأحداث على مناخ الأعمال ومصداقية أجهزة التدبير العمراني والترخيصات في المغرب.










الهدم فهاد الشكل كيعطي صورة ماشي زوينة على مناخ الاستثمار
المحامي ديال المالك دار ضجة كبيرة وبيّن بزاف ديال الوثائق اللي كتطرح التساؤلات
الهدم قبل ما يتحل الملف قضائيا كيخلق بزاف ديال الشكوك
الفاعلين الاقتصاديين مطمئنينش من اللي شافو مشروع بحال هادا كيتهدم بهاد السرعة
المنطقة كانت غادي تستثمر بزاف فالسياحة وهاد الشي كيقدر يعرقل التطور
المغرب محتاج وضوح فهاد الملفات باش المستثمرين يكونو مطمئنين
بوسكورة ولات حديث الساعة وهاد النقاش غادي يبقى طويلا
المشكل هو غياب التواصل الرسمي اللي كيزيد يعمّق الغموض
الساكنة كتسول علاش ما كانش توضيح رسمي حتى دابا
اللي واقع فبوسكورة كيخلّي بزاف ديال الناس يشكّو فطريقة تدبير التعمير
الهدم مفاجئ وخايفين يكون وراه شي صراعات خفية
القصر كان مشروع سياحي كبير والخسارة غادي تكون ماشي سهلة
الناس باغين تطبيق القانون ولكن بلا انتقائية وبلا تصفية حسابات
الكل كيطالب بتحقيق نزيه باش يتعرف فين كانت الأخطاء
المالك كيقول عندو الرخص والسلطات كتقول العكس والضحية هو المواطن اللي ما فاهم والو