هبة بريس – الدار البيضاء
في محطة جديدة من جولة “مسار الإنجازات”، التأم اليوم السبت أزيد من 3500 مناضلة ومناضل لحزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة بجهة الدار البيضاء–سطات، للاستماع لكلمة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، الذي استعاد أمام هذا الحضور الكبير لحظات مفصلية في مسار الحزب منذ سنة المؤتمر السادس للحزب، مؤكداً أن الجهة كانت دائماً فضاءً لانطلاق المبادرات الكبرى ومجالاً لالتزامات قوية تجاه المواطنين.
وقال أخنوش إن محطة الدار البيضاء تذكره بالمؤتمر الجهوي الذي عقده الحزب عقب مؤتمره الوطني سنة 2018، حين دعا مناضلات ومناضلي الحزب إلى الانخراط الفعلي في دينامية التغيير، والتفكير الجماعي في أولويات المغاربة، وعلى رأسها التعليم والصحة والتشغيل.
وأبرز أن التزام الحزب آنذاك لم يكن شعاراً عابراً، بل كان تعهداً جماعياً بمشروع وطني طموح، قائم على إيجاد حلول واقعية للمشاكل ذات الأولوية.
وأكد رئيس الحكومة أن ما يجمع مكونات الحزب اليوم، وما يدفعهم لمواصلة العمل، هو رؤية واضحة لمستقبل أفضل، مشدداً على أن خدمة الوطن والمواطنين تظل البوصلة التي توجّه كل الجهود. وأضاف أن المغاربة حين منحوا ثقتهم للحزب في صناديق الاقتراع، فقد حمّلوه مسؤولية تحسين حياتهم اليوم وليس غداً، وهو ما جعل الحكومة تنطلق منذ البداية برؤية دقيقة وخطة عمل محددة.
وأبرز أخنوش أن رؤية “مغرب الحلول” التي يتبناها الحزب تقوم على تعميم الكرامة الاجتماعية، وضمان تعليم جيد يفتح آفاق المستقبل، وتوفير فرص الشغل للشباب، إلى جانب ترسيخ العدالة الاجتماعية وتمكين المواطنين من حياة كريمة وفرص متساوية. وقال إن “الاشتغال بضمير والتزام” هو السبيل لجعل هذه الرؤية واقعاً ملموساً.
ورغم التقدم الكبير الذي تحقق في السنوات الأخيرة، شدد أخنوش على أن المهمة ما تزال متواصلة، وأن بناء “المغرب الصاعد”، كما يؤكد عليه جلالة الملك محمد السادس، يحتاج إلى مزيد من العمل والالتزام.
وختم قائلاً: “نحن مجتمعون اليوم في مديونة لنؤكد أننا مستمرون في الطريق الصحيح. وبثقة جلالة الملك ودعم المغاربة، سنواصل العمل بروح المسؤولية، ونرفع مستوى الإنجاز لما فيه خير الوطن والمواطنين”.








أخنوش حاول يرجع بالذاكرة للمسار ديال الحزب ويذكر الناس بالالتزامات السابقة
الدار البيضاء ديما كانت نقطة انطلاق للمبادرات الكبيرة والسياسية المهمة
الحضور الكبير فمديونة كيبين أن الحزب ما زال محافظ على قاعدة قوية
ثقة المغاربة فصناديق الاقتراع بقات محور الخطاب باش يعزز المصداقية
الهضرة على الكرامة الاجتماعية والتعليم الجيد كتلعب على الوتر الحساس عند المواطنين
التذكير بمؤتمر 2018 رسالة للمناضلين باش يواصلو نفس الروح
مشروع مغرب الحلول باغي يبين أن التحولات الاجتماعية ممكنة بلا وعود فارغة
التجمع ديما كيقدم راسو كحزب ديال الحلول الواقعية ماشي الشعارات
أخنوش كيحاول يعطي صورة أن الحزب خدام برؤية واضحة وماشي بعشوائية
الرسالة الأخيرة كانت واضحة أنهم باغيين يعطيو الانطباع بأن المسار مستمر وبقوة
الحديث على التعليم والصحة والتشغيل كيبين أن الأولويات باقي هي نفسها عند المغاربة
أخنوش كيبين بأن الإنجازات كاينة ولكن باقي الطريق طويل
الرهان على الشباب والشغل بقا عنصر أساسي فجميع الخطب ديال الحزب
اللقاء فمديونة محاولة لتقوية التواصل مع المناضلين مباشرة
الحديث على دعم جلالة الملك كيمنح الخطاب قوة سياسية إضافية
التشديد على العمل بضمير رسالة داخلية قبل ما تكون خارجية