هبة بريس – خنيفرة
شهد دوار تاعبيث بإقليم خنيفرة، أمس الخميس، خروج عشرات النساء إلى جانب رجال وشباب وأطفال في مسيرة سلمية باتجاه مقر العمالة، تعبيراً عن غضبهم مما وصفوه بـ“سنوات من الإقصاء” وحرمان منطقتهم من مقومات العيش الكريم.
وردّد المشاركون هتافات تطالب بإنصاف منطقتهم وتحقيق العدالة المجالية، مبرزين أن غياب مشاريع أساسية—وفي مقدمتها ربط الدوار بشبكة التطهير السائل—أضحى عبئاً يرهق الأسر ويعمّق معاناة السكان الصحية والبيئية. وارتفعت شعارات تنتقد بطء تنفيذ الوعود التنموية، من بينها: “تاعبيث محگورة.. لا جامع لا الواد الحار”، في إعادة تذكير بمعاناة مستمرة منذ سنوات.
إحدى المحتجات أوضحت في فيديو متداول أن مطلب الصرف الصحي ظل حاضراً في كل موسم انتخابي دون أن يرى النور، قائلة: “عشرين عام وإحنا كنتسناو الواد الحار.. ما بغينا والو غير المشروع يتدار”.
مصادر محلية أشارت إلى أن وعوداً سابقة أطلقها مسؤولون جهويون ومنتخبون بشأن تسريع مشروع التطهير السائل لم تُترجم بعد إلى خطوات عملية، ما يزيد من حالة الاستياء وسط الساكنة.
من جهتها، تعاملت السلطات المحلية مع المسيرة بنَفَس هادئ، إذ حاولت القوات العمومية إيقاف تقدمها قبل مقر العمالة، قبل أن يتدخل ممثلو السلطات للاستماع إلى مطالب المحتجين وطمأنتهم بفتح قنوات حوار لإيجاد حلول عاجلة.
وفي السياق نفسه، عقد الكاتب العام لعمالة خنيفرة لقاءً مع ممثلين عن الساكنة، حيث ناقش تفاصيل الملف والعراقيل التي أخرت تنفيذ المشروع، مؤكداً حرص السلطات الإقليمية على معالجة المطالب بشكل تدريجي ومسؤول، مع التشديد على أهمية التواصل المستمر لإيجاد حلول واقعية ومستدامة.






الناس ما باغيين لا امتيازات لا والو غير حقهم فالبنية التحتية الأساسية
الربط بالتطهير السائل غادي يخفف مشاكل صحية كبيرة اللي كيعاني منها الدوار
النساء خرجو يحتجو وهذا دليل كبير على حجم المعاناة اليومية فالدوار
السلطات دارو مزيان تعاملُو بهدوء ولكن الحل الحقيقي هو إنجاز المشروع
المسؤولين اللي وعدو قبل خاص يتحاسبو ويشرحُو علاش المشروع بقا واقف
عشرين عام ديال الوعود الفارغة كافية باش أي واحد يفقد الثقة فالمسؤولين
غياب المشاريع الأساسية فهاد المناطق هو اللي كيكرس التهميش والاحتقان
التواصل المستمر مع الساكنة خاص يكون واقع ماشي مجرد تصريح للإعلام
الوقت فات على الوعود وبدا وقت التنفيذ الفعلي اللي يشوفوه الناس على الأرض
ساكنة تاعبيث عندهم كل الحق يحتجو ملي سنين وهم كيعانيو من غياب التطهير السائل
المشكل ديال الواد الحار ماشي ترف بل ضرورة للحياة الكريمة والصحة ديال الناس
الاستماع للمحتجين خطوة مهمة ولكن خاص إجراءات على الأرض ماشي غير كلام