هبة بريس – محمد بودهان
ترأس عامل إقليم جرسيف، عبد السلام الحتاش، اليوم الخميس، بمقر العمالة، لقاءً تشاوريا موسعا خصص لإطلاق عملية إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة على مستوى الإقليم، وذلك في إطار التفعيل الميداني للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء نموذج تنموي متجدد يقوم على الالتقائية والفعالية والاستدامة.
وأكد الحتاش، في كلمته الافتتاحية، أن هذا اللقاء يشكل محطة هامة في مسار بلورة رؤية تنموية متكاملة، تنسجم مع التوجهات الملكية السامية التي تروم الارتقاء بالمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتحقيق التنمية المستدامة التي تضع المواطن في صلب اهتماماتها.
وأوضح عامل الإقليم أن إعداد هذا الجيل الجديد من البرامج سيعتمد على تشخيص دقيق لمكامن الخصاص، واستثمار المؤهلات الاقتصادية والطبيعية والبشرية التي يتوفر عليها الإقليم، بما يتيح صياغة مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ، وذات أثر مباشر على تحسين ظروف عيش الساكنة، خاصة في مجالات التعليم، والصحة، والتشغيل، والحماية الاجتماعية، وتدبير الموارد المائية.
وأضاف أن المقاربة المعتمدة في هذا الورش التنموي ستقوم على الانفتاح على جميع الفاعلين المحليين، من مؤسسات منتخبة، ومصالح خارجية، وفاعلين اقتصاديين واجتماعيين، فضلا عن المجتمع المدني، من أجل إشراكهم في تحديد أولويات التنمية وفق منهجية تشاركية تقوم على القرب والإنصات.
وشدد الحتاش على أن المرحلة المقبلة تستدعي تعبئة جماعية ومسؤولية مشتركة لإرساء أسس تنمية متوازنة ومنصفة، ترتكز على الاستثمار المنتج، وتحفيز المبادرات المحلية، وتعزيز العدالة المجالية والاجتماعية، بما يضمن تحقيق نقلة نوعية في مسار التنمية بالإقليم.
وتضمن اللقاء عرضا تفصيليا حول السياق العام لإعداد البرنامج الإقليمي للتنمية الترابية المندمجة، وأهدافه ومراحله، وكذا منظومة الحكامة التي تؤطره، والتي تضم لجنة القيادة الإقليمية برئاسة عامل الإقليم، وتضم رؤساء الجماعات الترابية ومسؤولي المصالح اللاممركزة، بغرض ضمان التتبع المستمر لمرحلة التشخيص والإعداد والتنزيل.
وشارك في اللقاء ممثلو المصالح الخارجية والمؤسسات العمومية، ومنتخبون، وفاعلون اقتصاديون وجمعويون، الذين قدموا مداخلات انصبت على إبراز التحديات التنموية التي يعرفها الإقليم في مختلف المجالات الحيوية، واقتراح الحلول الكفيلة بتجاوزها من خلال مشاريع واقعية مندمجة.
ويأتي هذا اللقاء التشاوري في سياق دينامية وطنية شاملة تشمل مختلف أقاليم المملكة، وتهدف إلى بلورة برامج تنمية ترابية حديثة ترتكز على الفعالية والالتقائية، وتكرس قيم العدالة المجالية، وفق الرؤية المتجددة للنموذج التنموي للمملكة المغربية.






الساكنة كتطمح يشوفو نتائج ملموسة فالبنية التحتية والخدمات الأساسية
الإقليم محتاج لمشاريع واقعية ماشي وعود شفوية وهذا اللقاء خطوة فالاتجاه الصحيح
الدينامية الوطنية فالمملكة كتشجع الأقاليم كاملين على تبني برامج متطورة وفعالة
الاستثمار فالموارد الطبيعية والبشرية ديال الإقليم قادر يبدل الوضع للأحسن
التركيز على التعليم والصحة والشغل كيعطي انطباع بأن البرنامج غادي يكون موجه للمواطن
الورشة غادي تخلق نقاش بين الفاعلين باش يتفقو على الأولويات اللي تستحق الدعم
الناس فجرسيف محتاجين تنمية حقيقية تعالج الخصاص اللي كيعاينوه لسنين
المسؤولين كيحاولو يديرو تشخيص واقعي للحاجيات قبل ما يحددو المشاريع
التوجيهات الملكية كتشجع على العدالة المجالية والاستدامة وهذا مهم بزاف
جرسيف عندها مؤهلات كبيرة إلا تلقات التخطيط الصحيح والتنفيذ الجدي
إشراك المنتخبين والمجتمع المدني كيعطي مصداقية للمقاربة الجديدة
اللقاء التشاوري فجرسيف كيبين الإرادة القوية لتحريك عجلة التنمية فالإقليم
التركيز على تدبير الماء والحماية الاجتماعية كيبين وعي بالتحديات الحالية
فتح الباب للفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين يساهمو غادي يعطي إضافة مهمة
الحكامة الجيدة والمتابعة المستمرة ضرورية باش المشاريع ما تبقاش حبر على ورق
تحفيز المبادرات المحلية غادي يقدر يحرك الاقتصاد ويخلق فرص شغل