هبة بريس – الدار البيضاء
في سابقة أثارت الكثير من الجدل، قام قائد منطقة مكناسة التابعة لجماعة بوسكورة بإبلاغ صاحب مشروع “قصر الضيافة” بقرار الهدم عبر تطبيق “واتساب”، بدل توجيه إشعار رسمي وفق المساطر الإدارية المعمول بها.
القرار المفاجئ الذي استندت إليه السلطات المحلية، أدى إلى هدم واحد من أبرز المشاريع السياحية بالمنطقة، والذي كان من المنتظر أن يخلق عشرات فرص الشغل ويساهم في تنمية المجال السياحي ببوسكورة.
وعبّر حقوقيون و فاعلون مدنيون عن استغرابهم من الطريقة التي تم بها تبليغ القرار، معتبرين أن اعتماد “واتساب” كوسيلة رسمية في إشعار ذي طابع إداري وقانوني يُطرح أكثر من علامة استفهام حول الشفافية والمساطر القانونية المتبعة.
من جهته، أكد صاحب المشروع في تصريح خص به جريدة “هبة بريس” أنه لم يتوصل بأي إنذار مكتوب أو استدعاء رسمي قبل تنفيذ قرار الهدم وأن السلطات مارست تعسفا وقامت بهدم السور الخارجي لقصر الضيافة عوض الدخول من الباب الرئيسي مما جعل الأجهزة والسلع المتبقية عرضة للسرقة مشيرا إلى أن هذا القرار متسرع وقاسي.
وأضاف صاحب قصر الضيافة أن السلطات تتعامل بازدواجية بالقول: “هناك عمارات تم بناؤها بدون رخص ولم يتم هدمها كما أن هناك من استولى على أراض الدولة وقام ببنائها و لم يطله أي قرار”.
وتعيش منطقة بوسكورة منذ يوم أمس على وقع هذا الحدث الذي هز الرأي العام المغربي ويسلّط الضوء من جديد على علاقة الإدارة بالمستثمرين، وطريقة تدبير قرارات تمس مشاريع كبرى كان يُعوّل عليها في تنمية المنطقة.
وحظي صاحب المشروع بتعاطف كبير من المغاربة على شبكة التواصل الإجتماعي متسائلين أين كان قائد مكناسة حينما كان يشيد هذا القصر لمدة ستة سنوات والذي كلفه 16 مليار سنتيم.






ادهن السير يسير …. واش اعطيتي الرشوة ولا لا
اللي كيبني مشروع بهاذ الحجم خاص السلطات تكون متابعة من الأول ماشي من بعد الهدم
المغاربة كاملين تضامنو مع المستثمر حيث شافو الظلم بعينيهم
ما يمكنش الإدارة تعتمد تطبيق تواصل عادي فقرارات رسمية عندها طابع قانوني
بوسكورة خسرت مشروع سياحي كبير كان ممكن يخلق فرص شغل للعديد من الشباب
هاد الواقعة ديال تبليغ قرار الهدم عبر واتساب غريبة بزاف ومضحكة فآن واحد
اللي غريب هو القائد فين كان طيلة ست سنين وهو كيتفرج على المشروع كيتبنا
هاد الطريقة كتضرب فالثقة بين المستثمرين والإدارة وكتخوف الناس من الاستثمار
الازدواجية فالتعامل كيبان واضحة واحد يهدموه وواحد سايبينه يبني براحتو
خاص تكون محاسبة واضحة لأن الخطأ الإداري فهاد الحالة ماشي بسيط
صاحب المشروع عندو الحق يغضب راه خسر الملايير وكان باغي يخدم الناس
احسن صنعا لان في كثير من الحالات يتوارى اصحاب المخالفات عن الانظار ليعرقلوا تنفيذ قرارات السلطات المحلية.