هبة بريس – الرباط
اعتبر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الإصلاح الحالي لقطاع التعليم، هو أهم إصلاح في تاريخ المغرب، لأنه دخل إلى القسم ولم يقف عند الباب.
وقال برادة خلال حلوله ضيفا على برنامج “مع الرمضاني” الذي تبثه القناة الثانية، إن الإصلاح الحالي لقطاع التعليم في المغرب، “دخل إلى القسم”، أما باقي الإصلاحات الـ 11، فقد بقيت عند الباب، حسب تعبيره.
وأكد الوزير أن تجربة المدرسة الرائدة التي تسعى الوزارة إلى تعميمها أعطت ثمارها، مبرزاً أن هناك فوارق واضحة بين تلاميذ هذه المؤسسات، ونظرائهم في المؤسسات الأخرى.
وبشأن تقييمه للفرق بين المؤسسات الرائدة وغير الرائدة، أوضح برادة أن تلاميذ المدارس الأولى، يمكنهم الإجابة عن 60 سؤالاً من أصل 100، فيما لن يجيب تلاميذ المدارس الأخرى سوى عن 40 سؤالاً من أصل 100.
ودافع برادة عن توجه الوزارة نحو تجهيز المؤسسات التعليمية بالحواسيب وأجهزة العرض المرئي، مؤكداً أنه لا يمكن إصلاح التعليم في مؤسسة ليست في المستوى.






التكنولوجيا فالقسم ضرورية مايمكنش نبقاو بعقليات زمان
منين الوزير كيهدر بهاد الثقة را كاين تغيير واضح فالميدان
المدرسة الرائدة بينات لينا شنو كيعني الاصلاح اللي من القلب
هدي خطوة حقيقية نحو تعليم مغربي قوي ومواكب للعصر
الوزير دار مقارنة منطقية وباين أنه فاهم التحديات
المدارس الرائدة غادي تولي النموذج اللي تبغيه جميع الجهات
اللي ماعجبوش الاصلاح يجرب يدخل لقسم ويشوف الواقع
هاد التجربة ديال المدرسة الرائدة بدات تعطي النتيجة اللي كنا كنتسناوها
الاصلاح دخل للقسم فعلا وهنا كاين الفرق الحقيقي
40 ولا 60 سؤال راه الفرق كبير وباين بلي المجهود كاين
المهم مايبقاش الاصلاح غير شعار خاصو يستمر على هاد النمط
المشكل ماشي فالكلام المشكل فالتطبيق وهاد المرة باين خدامين بصح