الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الكُتّاب العامون بعمالات جهة فاس مكناس.. كفاءات إدارية في قلب التدبير الترابي

الكُتّاب العامون بعمالات جهة فاس مكناس.. كفاءات إدارية في قلب التدبير الترابي
حجم الخط:

هبة بريس- ع محياوي

تُبرز جهة فاس-مكناس بدينامية إدارية لافتة، كان خلفها نخبة من الكُتّاب العامين على مستوى عمالات الجهة، الذين استطاعوا بفضل كفاءتهم المهنية العالية، وتجربتهم الميدانية الدقيقة، أن يصبحوا حلقة الربط الأقوى بين الإدارة المركزية والساكنة المحلية، في ظرفية تطبعها تحديات تنموية متسارعة وانتظارات اجتماعية كبيرة.

ويُجمِع المتتبعون للشأن المحلي على أن هؤلاء الأطر الإدارية لم يكتفوا بدور التسيير التقليدي، بل انخرطوا في تنزيل رؤية تدبيرية حديثة، تعتمد على القرب من المواطنين، وتسريع وتيرة معالجة الملفات، وتفعيل التنسيق بين المصالح الخارجية والجماعات الترابية، الأمر الذي عزّز ثقة الفاعلين المحليين والرأي العام في الأداء الإداري على مستوى الجهة.

حضور ميداني ونجاعة في التدبير

تميز عمل الكُتّاب العامين الجادين بعمالات فاس، مكناس، تازة، ومولاي يعقوب وتاونات، بنهج سياسة الباب المفتوح، واعتماد المقاربة التشاركية مع المنتخبين والفعاليات المدنية والاقتصادية، حتى غدت مكاتبهم فضاءً لتسريع حل الإشكالات التنموية التي تهم مشاريع البنية التحتية، فك العزلة، الاستثمار، وتدبير برامج الدعم الاجتماعي.

ثقة الرأي العام وتعزيز صورة الإدارة

ولم يمر هذا المجهود دون صدى، إذ أشادت فئات واسعة من المواطنين، والمنتخبين، والهيئات المهنية، بالتحوّل الملحوظ في أداء الإدارة الترابية بالجهة، واصفين الكُتّاب العامين بأنهم من أكثر الأطر الإدارية إصغاءً، تواصلاً، وكفاءةً في تدبير الملفات الحساسة، مع قدرة كبيرة على احتواء التوترات المحلية وتوجيهها نحو حلول بنّاءة.

انخراط في المشاريع الكبرى للجهة

كما لعبوا دوراً محورياً في تتبع المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها جهة فاس-مكناس، خاصة تلك المرتبطة بـ:

تشجيع الاستثمار ودعم المقاولة

مواكبة مشاريع التأهيل الحضري والبنية التحتية

المساهمة في الإعداد للاستحقاقات الكبرى المرتبطة بكأس العالم 2030

تفعيل برامج التمكين الاقتصادي والإدماج الاجتماعي

دعم التحول الرقمي في التدبير الإداري

كفاءة تؤسس لمرحلة جديدة من الحكامة الترابية

إن التجربة التي راكموها خلال ولايتهم بالعمالات المذكور تؤكد أن الإدارة الترابية بجهة فاس-مكناس مقبلة على مرحلة جديدة، عنوانها الفعالية، القرب، التحديث، وثقة المواطن، وهي المعايير التي تجسدت بوضوح في أداء الكُتّاب العامين الذين استطاعوا أن يجعلوا من الإدارة رافعة حقيقية للتنمية، لا مجرد جهاز بيروقراطي.

وفي وقت تتصاعد فيه التحديات وتتسارع فيه التحولات، يبقى الرهان على هذه الكفاءات الإدارية رهاناً على جاهزية الجهة لمواصلة مسارها التنموي بثبات، في ظل إدارة تشتغل بصمت لكن بأثر يلمسه الجميع.

وبشكل خاص، برز الكتاب العامون بكل من عمالات فاس، مكناس، مولاي يعقوب، تاونات، وتازة كنماذج للإدارة الترابية الفعّالة تعول عليهم وزارة الداخلية والجهات العليا، حيث فرضوا حضورهم بحجم العمل الميداني لا بحجم الكلام، وجعلوا من الانضباط، الجدية، والاستباقية عنوانًا يوميًا لتدبيرهم. هؤلاء الأطر، لم يسعوا يومًا إلى الأضواء، بل جعلت المشاريعُ المنجزة، ومعالجةُ الملفات العالقة، والأثرُ المباشر على واقع الساكنة صوتهم الحقيقي الذي تحدث عنهم داخل الأوساط الإدارية ولدى الرأي العام.

فبفضل قيادتهم التنفيذية المرنة والصارمة في الوقت نفسه، استطاعوا كسب احترام المنتخبين، ثقة المواطنين، وإشادة فعاليات المجتمع المدني، عبر نهج يقوم على الإنصات، التنسيق، سرعة التفاعل، والتواجد المستمر في قلب الميدان. لقد أثبتوا أن الكاتب العام الناجح هو من يراكم النتائج لا الخطابات الفارغة، ومن يجعل مكتبه محطة للحلول لا للتعقيد، وهو ما جعل تجربتهم تُقدَّم اليوم كنموذج للتدبير الترابي الناجع داخل جهة فاس–مكناس، فيما عمالةميسور بدون كاتب عام .

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً