هبة بريس
رفضت السلطات الموريتانية، الأسبوع الماضي، طلباً من جبهة “البوليساريو” الانفصالية لتعزيز العلاقات بينهما، عبر إنشاء ما تسميه “جماعة الرابوني” بـ”سفارة” أو “قنصلية” في نواكشوط، وذلك في صدمة جديدة للانفصاليين.
وكشفت مصادر محلية أن موريتانيا، ورغم اعترافها بـ”الجمهورية الوهمية” وهو موقف ورثته الدولة الحالية عن الأنظمة العسكرية السابقة، لكنها ترفض أي اعتراف دبلوماسي رسمي بالجبهة الانفصالية.
وأوضحت المصادر أن نواكشوط، تؤكد بهذا القرار، استمرارها في تجاهل مطالب الجبهة الانفصالية المتكررة بإقامة علاقات دبلوماسية رسمية بينهما.
وتأتي هذه الصدمة الجديدة التي تتلقاها جبهة “البوليساريو”، أياماً بعد قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية، والذي دعم فيه حل النزاع في إطار الحكم الذاتي.






القرار يوضح أن الدعم الدولي يركز على المغرب
الموقف الموريتاني يعكس الحكمة والدبلوماسية الواضحة
البوليساريو تتلقى صدمة جديدة بعد تجاهل نواكشوط
هذه الصدمة تضاف لقرار مجلس الأمن الأخير
القرار يعكس موقف موريتانيا الثابت تجاه الصحراء المغربية
محاولة إنشاء سفارة فشلت قبل أن تبدأ
رفض الاعتراف الدبلوماسي يضع الانفصاليين في موقف محرج
موريتانيا قالت لا للجبهة الانفصالية والقرار واضح
رفض موريتانيا يحبط أي خطوة انفصالية مستقبلية
نواكشوط تؤكد دعمها للحكم الذاتي للصحراء المغربية
البوليساريو تعيش لحظة إحباط جديدة
الجبهة الانفصالية لا تجد منفذا لمطالبها المتكررة
الجمهورية الوهمية لا تستطيع فرض علاقات رسمية