هبة بريس- محمد زريوح
تمكنت مصالح الأمن الوطني بمدينة الناظور من تسليم شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، مساء أمس الاثنين، إلى الشرطة القضائية بالرباط، وذلك بعد توقيفه بناءً على مذكرة بحث وطنية صدرت في حقه إثر تورطه في قضايا نصب واحتيال متعددة.
الموقوف، الذي يقيم في بلجيكا، كان قد أوهم العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج بقدرته على تسوية ملفاتهم الإدارية أو تسهيل قضاء مصالحهم في المغرب وبلجيكا، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وبعد جمعه لمبالغ تتجاوز 700 ألف يورو، اختفى عن الأنظار، ما دفع ضحاياه إلى تقديم شكاوى عاجلة.
المصادر الأمنية أوضحت أن المشتبه فيه كان ينفذ عملياته بين المغرب وبلجيكا، مستغلاً ثقة ضحاياه في وعوده الزائفة. الأمر الذي أسفر عن خسائر مالية فادحة وأدى إلى توجيه مذكرات بحث متعددة في حقه.
وقد تم وضع المعني تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، لاستكمال التحقيقات والكشف عن تفاصيل القضية، بما في ذلك الكشف عن أي شركاء محتملين له في تنفيذ هذه الأنشطة الإجرامية.
تأتي هذه العملية في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتعقب وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيدين الوطني والدولي، بهدف ضمان تقديم المتورطين في قضايا الاحتيال المالي إلى العدالة.






سبعمية ألف يورو رقم كبير بزاف خاص العدالة تاخد مجراها.
اللي دار النصب خاصو يتحاسب بالقانون بلا شفقة.
اللي كيغش الناس فالثقة خاصو عقوبة قاسية.
التعاون بين الأمن فالمغرب وبلجيكا ضروري فبحال هاد القضايا.
المغرب ما بقا كيتسامح مع اللي كينصب على المواطنين.
هاد الحملة ضد النصابين كتخلي الناس تحس بالأمان.
قضية الناظور كتورينا ان الأمن خدام بجدية كبيرة.
الاحتيال على الجالية المغربية عمل خايب بزاف ومرفوض.
الضحايا خاصهم يسترجعو حقوقهم مهما طال الوقت.
النيابة العامة دارت مزيان فإعطاء الأوامر بالتحقيق العميق.