هبة بريس – الرباط
خلال مداخلتها أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، عبرت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن أسفها العميق لما آلت إليه أوضاع عدد من الشباب في الأحياء الشعبية، قائلة: “يحز في نفسي منظر شباب في راس الدرب دون أفق واضح أو فرص حقيقية بعدما تنكر لهم الجميع”، مؤكدة أن الاهتمام بهذه الفئة يشكل أحد المفاتيح الأساسية لبناء الدولة الاجتماعية التي يتطلع إليها المغاربة.
وشددت السلاسي على أن فئة الشباب تمثل طاقة كبيرة ينبغي توجيهها نحو العمل والإبداع والمواطنة الفاعلة، لا أن تترك في مواجهة البطالة والتهميش.
ودعت البرلمانية السلاسي إلى بلورة سياسات عمومية أكثر نجاعة تتيح لهؤلاء الشباب الولوج إلى فرص التكوين والشغل والمشاركة في التنمية المحلية، معتبرة أن إقصاءهم من دائرة الفعل الاجتماعي والاقتصادي يعد خطأ استراتيجيا يجب تداركه.
وأضافت النائبة أن بناء الدولة الاجتماعية لا يمكن أن يتحقق دون استثمار فعلي في الإنسان، وفي مقدمتهم الشباب، عبر دعم التربية والثقافة والرياضة وإشراكهم في صياغة السياسات العمومية.






الشباب في الأحياء الشعبية بحاجة لدعم حقيقي وفرص واضحة
إقصاء الشباب من الفعل الاقتصادي والاجتماعي خطأ استراتيجي
البطالة والتهميش تهدر إمكانيات كبيرة للشباب
دعم التربية والثقافة والرياضة يساهم في تنمية الشباب
سياسات عمومية فعالة ضرورية لتمكين الشباب من التكوين والشغل
الطاقات الشبابية يجب توجيهها نحو الإبداع والعمل المثمر
الشباب هم قوة المستقبل ويجب تمكينهم من المشاركة الحقيقية
الدولة الاجتماعية تقوم على الاستثمار في الإنسان والشباب
إشراك الشباب في التنمية المحلية يعزز المواطنة الفاعلة
الاهتمام بالشباب مفتاح لبناء دولة اجتماعية قوية