الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

زيارة ميسي الغامضة إلى الكامب نو تُثير الجدل: رسالة ووداع أم تمهيد لعودة؟

ليونيل ميسي
حجم الخط:

هبة بريس – (عمر الرزيني :مكتب برشلونة)

منذ ساعات الصباح الأولى، لم تهدأ تساؤلات الصحافة الإسبانية والكتالونية حول الهدف الحقيقي من الزيارة المفاجئة التي قام بها أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي إلى ملعب الكامب نو، معقل نادي برشلونة التاريخي.

ورغم محاولات الصحفيين، سواء من المصادر الموثوقة أو حتى من الحسابات غير الرسمية المرتبطة بالنادي، إلا أنّ أحداً لم يُقدّم تفسيراً مقنعاً وواضحاً لهذه الخطوة، خصوصاً بعد أن نشر ميسي بنفسه صوراً من داخل الملعب مرفقة بعبارات تُوحي بالحنين والانتماء، مؤكدًا أنّه ما زال يرى في برشلونة “بيته الأول والأخير”.

ما أثار دهشة الجميع هو أنّ الزيارة لم تكن ضمن جدول رسمي أو بترتيب من إدارة النادي. فبحسب المعلومات المتداولة، حتى مسؤولو الأمن وموظفو النادي فوجئوا بوجود ميسي داخل الملعب، بعد أن نسّق بنفسه مع جهات محددة داخل منظومة النادي دون علم الإدارة العليا.

يُذكر أنّ دخول أي لاعب أو موظف حالي للنادي إلى أرضية الكامب نو بغرض التصوير أو الزيارة يتطلب إذنًا مسبقًا من الإدارة، ما يُشير إلى أنّ النجم الأرجنتيني ما زال يحتفظ بعلاقات وثيقة تمتد إلى أعماق صُنّاع القرار في النادي الكتالوني.

وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أنّ الزيارة تحمل طابعًا عاطفيًا خالصًا من ميسي تجاه ناديه وجماهيره، فإنّ آخرين يعتقدون أنّ الرسالة أعمق بكثير، وربما تُشكّل بداية لمرحلة جديدة بين ميسي وبرشلونة.

فهل يُمهّد “البرغوث” الطريق لعودة رسمية تُنهي رحلته الكروية حيث بدأت، عبر وداعٍ يليق بحجم العلاقة التاريخية بينه وبين جماهير الكامب نو؟

أم أنّ الزيارة كانت إشارة سياسية خفيّة، تمهّد لموقف أكثر حسمًا في الانتخابات المقبلة، وربما استعدادًا لـ”الإطاحة” بالرئيس خوان لابورتا، الذي يعلم تمامًا أنّ ميسي كان أحد أبرز أسباب وصوله إلى الرئاسة عام 2021؟

ردّة فعل لابورتا نفسها كانت لافتة، إذ بدا عليه التوتر عندما سأله أحد صحفيي برنامج التشيرنغيتو عن زيارة ميسي، فاكتفى بابتسامة باهتة وكلمة واحدة: “جيّد”، وكأنّه يُدرك أنّ مجرد ظهور ميسي في الكامب نو قادر على قلب الموازين داخل النادي.

وفي المحصّلة، تبقى الزيارة الغامضة لميسي حدثًا عالميًا فاق كل التوقّعات، وأعادت التذكير بأنّ العلاقة بين الأسطورة والنادي الكتالوني لا يمكن اختزالها في عقد أو إدارة أو رئيس.
فمهما تغيّر الأشخاص، يبقى ميسي هو زعيم برشلونة الأزلي، وصورته في الكامب نو كافية لتُعيد ترتيب المشهد الكتالوني من جديد

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً