هبة بريس- عبد اللطيف بركة
أثارت محاولة تزويج طفلة تبلغ من العمر 14 سنة عبر ما يُعرف بـ”زواج الفاتحة” في إحدى مناطق إقليم القنيطرة موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تم تداول نداء يُحذر من محاولة تزويجها لرجل يكبرها سناً.
وتفاعلت شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع، المنضوية تحت فيدرالية رابطة حقوق النساء، مع الواقعة بتقديم شكايات رسمية إلى كل من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، ورئيس النيابة العامة، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بالرباط، معتبرة الحادثة “اعتداءً صارخاً على حقوق الطفلة” ودليلاً على استمرار ممارسات تُعرض القاصرات للعنف المبكر والحرمان من التعليم.
وطالبت الشبكة السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل واتخاذ الإجراءات القانونية لمنع إتمام هذا الزواج غير القانوني، وضمان حماية الطفلة وتمكينها من حقوقها الدستورية.
وتأتي هذه الواقعة في سياق استمرار الجدل حول تزويج القاصرات بالمغرب، حيث سجل المجلس الأعلى للسلطة القضائية سنة 2024 ما مجموعه 16.755 طلباً لزواج دون سن الأهلية، بانخفاض بنسبة 17 في المائة مقارنة بسنة 2023، مع بقاء نسبة القبول في حدود 63 في المائة.






الضغط الاجتماعي والقانوني ضروري باش يوقفو هاد الظاهرة
14 سنة عمر صغير بزاف وما خصهاش تكون معرضة لهكذا خطر
زواج الفاتحة معناه انتهاك حقوق الطفل وحرمانو من التعليم
الضغط على الجهات المختصة كيأكد أن القانون خاصو يكون حاسم
الزيجات المبكرة كتخلي البنات معرضين للعنف والحرمان
رد الفعل ديال الرابطة إنجاد مهم وكيبين وعي المجتمع بحقوق النساء
القضية كتبين أن الممارسات القديمة مازال عندها تأثير على القاصرات
الناس كاملين مستائين وكيطالبو بحماية الطفلة بشكل عاجل
المجتمع خاصو يكون متضامن مع الأطفال وحمايتهم من الاستغلال
الطفلة خاصها تعيش طفولتها بلا خوف وبحقها فالمستقبل
حق الطفلة فالتعليم والنمو الطبيعي ضروري وما خصوش يتجاوزو عليه
القصص بحال هادي كتحسّس الناس بأهمية التربية القانونية والثقافية
الأرقام الرسمية كتعطي صورة على استمرار هاد الممارسات رغم الانخفاض
السلطات خاصها تدخل بسرعة وتمنع هاد الزواج غير القانوني
هاد محاولة الزواج صدمة كبيرة وخطيرة بزاف على الطفلة