هبة بريس – عبد اللطيف بركة
كشفت مصادر مطّلعة أن السلطات الجزائرية شرعت مؤخرا في نقل كميات كبيرة من الأرشيف ” الأسود” الخاص بجبهة البوليساريو من مخيمات تندوف إلى ثكنة عسكرية مؤمّنة بضواحي العاصمة الجزائرية.
ووفق المعلومات المسربة، تمت عملية النقل عبر طائرات عسكرية ومدنية في ظروف تتّسم بالسرية التامة، وسط إجراءات أمنية مشددة. كما التزم قادة الجبهة الانفصالية الصمت حيال الخطوة التي فُسرت على أنها إجراء استثنائي وغير معتاد.
تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي جدد تأكيد دعم المجتمع الدولي للمسار السياسي القائم على مبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب، وهو ما اعتبره مراقبون تحولا دبلوماسيا بارزا زاد من عزلة قيادة الجبهة وأحرج الموقف الجزائري.
ويرجح محللون أن الهدف من عملية نقل الأرشيف هو حماية وثائق حساسة تتعلق بتمويلات من أموال الشعب الجزائري وشعوب أخرى وملف بيع المساعدات الغذائية تسلمتها جبهة البوليساريو، ويرى مراقبون ان تحرك جنرالات جيش الجزائر في هذا الوقت ربما تمهيد لإعادة هيكلة التنظيم بعد سلسلة من الانتكاسات التي تكبدها في الساحة الدولية.
وتبقى الكرة في حوزة جنرالات العسكر في القبول بانصاف التاريخ و استيعاب رسالة ” لا غالب ولا مغلوب”.






كل ما يجري أو جرى في الجزائر سببه شيوخ العسكر المتقدمين في العمر
الخطوة ديال الجزائر كتبرز القلق من التطورات الأخيرة فملف الصحراء
ملفات التمويل والمساعدات الغذائية من بين أهم العناصر المحمية
الملفات المنقولة كتحتوي على معلومات حساسة على المستوى المالي والإداري
تحركات الجزائر كتوضح الدور المباشر للعسكر فملفات النزاع الإقليمي
حماية الأرشيف كتدل على التخوف من أي تسريبات محتملة
قرار مجلس الأمن زاد الضغط على قيادة البوليساريو وعزلها دوليا
الرسالة اللي كيعطيها الوضع الحالي هي أن التاريخ والقانون لا يمكن تجاهله
سرية العملية كتوضح الحساسية الكبيرة للملفات المنقولة
هذه الخطوة ممكن تكون تحضير لإعادة هيكلة للجبهة بعد الانتكاسات
نقل الأرشيف يدل على محاولة لحماية المعلومات الحساسة ديال البوليساريو
تحركات الجزائر كتشير لإعادة ترتيب الوضع الداخلي للجبهة الانفصالية
المراقبون كيشوفو أن الجنرالات كيحاولو يحميو مصالحهم السياسية
الصمت ديال قادة البوليساريو يعكس الارتباك وعدم اليقين فالتنظيم
التوقيت ديال النقل مرتبط بالضغوط الدولية والقرارات الأخيرة