الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

وهبي: “واش بغيتو ندخلو في كلشي ونديرو زواج وطلاق في البرنامج الحكومي؟”

عبد اللطيف وهبي
حجم الخط:

هبة بريس – الرباط

خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، رد وزير العدل عبد اللطيف وهبي على سؤال برلماني حول ارتفاع حالات الطلاق في المغرب قائلا: “واش بغيتو نتدخلو في كلشي و نديرو زواج و طلاق في البرنامج الحكومي؟”، في إشارة إلى أن هذه القضايا تظل ضمن الحياة الخاصة للأفراد.

وأوضح وهبي أن الحكومة غير مسؤولة عن قرارات الطلاق أو الزواج، معتبراأن العلاقات الأسرية تدخل في نطاق الحرية الشخصية للمواطنين، ولا علاقة لها  بالبرامج والسياسات الحكومية.

وأضاف الوزير أن دور الحكومة يقتصر على تهيئة الإطار القانوني والقضائي الذي يضمن الحقوق ويصون كرامة جميع الأطراف، بينما تظل العلاقات الأسرية مسألة شخصية لا يمكن التدخل فيها سياسيا أو إداريا.

12 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    نوفل
  2. 2
    طاهر

    الرد ديال الوزير بين التوازن بين الحرية الفردية والمسؤولية الحكومية

  3. 3
    نهال

    السؤال البرلماني على الطلاق أبرز حساسيات الموضوع بالنسبة للمواطنين

  4. 4
    محمد

    الحرية الشخصية هي اللي كتحكم العلاقات الأسرية ومايمكنش التدخل فيها سياسيا

  5. 5
    سعد

    القوانين الحالية كتضمن حقوق الزوجين والأبناء بلا ما تمس خصوصياتهم

  6. 6
    ترية

    الوزير وضح أن الحكومة ما عندهاش علاقة مباشرة بالقرارات الأسرية للناس

  7. 7
    بلال

    التدخل فحياة الأسرية مسألة شخصية وماشي من اختصاص البرامج الحكومية

  8. 8
    جود

    وهبي عبر بأن السياسات الحكومية كتهدف لصيانة كرامة جميع الأطراف

  9. 9
    حميد

    الدور ديال الحكومة كيبقى فتهيئة الإطار القانوني والقضائي اللي كيحمي الحقوق

  10. 10
    كرم

    الهدر على الطلاق فالبرلمان مجرد تذكير بأن الحكومة كتضمن العدالة وماكتفرضش الاختيارات الشخصية

  11. 11
    وسال

    عبد اللطيف وهبي شدد على أن الزواج والطلاق من خصوصيات الحياة الشخصية ديال المواطنين

  12. 12
    فيصل

    الحياة الأسرية المغربية كتعيش تحت حماية القانون بلا تدخل مباشر من الدولة

اترك تعليقاً