هبة بريس-إ.السملالي
عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار الأممي الذي جدد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، غمرت موجة من الفخر والاعتزاز مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من الفنانين المغاربة عن سعادتهم بهذا الانتصار الدبلوماسي الجديد للمملكة، مؤكدين بصوت واحد: “الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.”
ليلى الحديوي كانت من أوائل المهنئين، إذ نشرت صورة العلم المغربي على حسابها بـ“إنستغرام”، مرفقة بتعليق مؤثر قالت فيه: “المغرب في صحرائه إلى أن يرث اللّٰه الأرض ومن عليها
أما المغني سليم كرافاطا فاختار أن يوجه رسالة قوية لجمهوره، حيث نشر مقطعا من أغنيته عن الصحراء المغربية، فيما فضّل النجم عبد الحفيظ الدوزي الاحتفال وسط الناس، حيث نزل إلى الشارع حاملًا العلم الوطني، مشاركًا لحظات الفرح مع المواطنين الذين رفعوا الشعارات الوطنية وهتفوا بحب المغرب ووحدته الترابية.
تفاعل هؤلاء الفنانين وغيرهم لم يكن مجرد تعبير عاطفي، بل هو تجسيد لروح الانتماء العميقة التي تجمع المغاربة من كل الفئات حول قضايا وطنهم.
بهذا المشهد، يظهر مرة أخرى أن المغاربة، من شمالهم إلى جنوبهم، ومن نجومهم إلى جمهورهم، يجتمعون على كلمة واحدة لا خلاف حولها: المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها.






تفاعل النجوم يعكس قوة الرسالة الوطنية
الدعم الدولي يزيدنا اعتزاز بوحدتنا الترابية
الاحتفالات تعكس روح الفخر والانتصار الدبلوماسي
المغرب سيبقى حاضرا في صحرائه مهما طال الزمن
المغرب والصحراء قصة وطنية لا تقبل المساومة
الشعب يثبت أنه ملتف حول السيادة المغربية
الهتافات والشعارات الوطنية تؤكد العزيمة الصادقة
الفن وسيلة للتعبير عن حب الوطن والانتماء
المغرب في صحرائه حق مكتسب وواجب كل مغربي
العلم المغربي رمز الوحدة والكرامة الوطنية
فرحة الفنانين تعكس حب الوطن وعمق الانتماء
لحظة تاريخية ترفع الروح المعنوية لكل مغربي
الوحدة الترابية مسؤولية الجميع من شمال البلاد إلى جنوبها
الشعب والفنانون موحدون حول المغرب والصحراء