هبة بريس
أثار إعلان نتائج مباراة توظيف أستاذ محاضر بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي جدلاً واسعاً، بعد فوز الممثلة والمخرجة لطيفة أحرار بالمنصب الوحيد المخصص للمباراة التي نُظمت في 23 أكتوبر الجاري.
وتشغل أحرار منذ سنة 2022 منصب مديرة المعهد نفسه، ما أثار تساؤلات حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص داخل الوسط الأكاديمي، خصوصاً أن هذا المنصب يُعد الثالث لها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بعد تعيينها سنة 2024 عضواً في مجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي.
ورغم أن عدداً من المتتبعين اعتبروا فوز أحرار مستحقاً بالنظر لمسارها الأكاديمي والفني، فإن آخرين رأوا أن الجمع بين الإدارة والتدريس داخل المؤسسة نفسها يطرح إشكالات أخلاقية ومؤسساتية.
وقد حاولت “هبة بريس” التواصل مع لطيفة أحرار للتعليق على الموضوع، غير أن هاتفها ظل يرن دون مجيب.






كان خاص توضيح رسمي من الوزارة باش ما يبقاوش الشكوك
الموضوع حساس حيث كيمس مبدأ المساواة بين الكفاءات
المؤسسة الفنية خاصها تبقى نموذج للنزاهة والشفافية ماشي العكس
كاين فرق بين الكفاءة وبين تضارب المصالح اللي خاص يتحيد
اللي كيتقلب على الإنصاف خاصو يشوف العدالة فالتطبيق ماشي فالشعارات
ربما الكفاءة ديالها كبيرة ولكن خاص توضيح رسمي للرأي العام
اللي وقع غادي يخلي بزاف ديال الناس يفقدو الثقة فالنظام الإداري
المناصب الأكاديمية خاصها تكون مبنية على تكافؤ الفرص ماشي على العلاقات
الموضوع فعلا كيطرح تساؤلات حول الشفافية فالتوظيف
يمكن تكون أحرار فعلا تستاهل ولكن الطريقة خلات الناس يشكو
صعيب نفهمو كيفاش مديرة المؤسسة تربح فمباراة داخل نفس المعهد
ماشي معقول نفس الشخص يكون مدير وأستاذ ومحكم فالمؤسسة نفسها
إن ما وقع ليس بغريب علينا ومثل هذه الحالة موجود بكثرة في بلادنا العزير رئيس حكومة ورئيس جماعة و و و والله أعلم مابعد و وزراء أخرين تجدهم عمدات مدن أو رئساء جمعات هاذو الله يستر ويحفظ منهم بغاو إجمعوا كلشي حب وتبن إنها أنانية وحب المال والدنيا أما التي هي مديرة وعضو في الوكالة ونجحت في مبارة أستاذ محاضر وشكون اللي نجحها وكيف تدير وتدرس أم ستملف أحد بأن يقوم بمقامها في التدريس او هي تخلص الله أعلم
مهزلة بكل المقاييس..نضيفها إلى التوظيف المشبوه في وزارة العدل مباراة المحاماة او المحاباة المعلومة والمشبوهة إمضاء وهبي .أين الحكماء هذا البلد واين مبدأ تكافؤ الفرص..