هبة بريس-رياضة
انتهى ديربي الدار البيضاء بين الرجاء الرياضي والوداد الرياضي بالتعادل السلبي (0-0)، في المباراة التي أقيمت على مركب محمد الخامس، ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
وعلى الرغم من روعة المدرجات وأجواء الجماهير المتميزة التي أبدعت في دعم الفريقين، عجز اللاعبون عن تقديم أداء يليق بقيمة هذا الديربي، حيث غلب الحذر على مجريات المباراة، وانحصرت الفعالية الهجومية بشكل كبير وسط الصراع في وسط الميدان.
وتميزت المباراة بجمالية المركب الرياضي محمد الخامس وأرضيته الممتازة، إلى جانب التنظيم الجيد لكل الظروف التي كانت في مستوى الحدث، إلا أن ذلك لم ينعكس على مستوى الأداء داخل الملعب، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي وسط أداء متوسط من الجانبين.
وبرغم التعادل، أكد جمهور الفريقين مجددًا أن الديربي المغربي لا يكتمل إلا بوجوده الحماسي الذي أضفى أجواء احتفالية رائعة على المدرجات، رغم قلة الفرص الحقيقية أمام المرميين.






أ عبة بريس أ المسؤوول على الصغحة والنقال راه عيب وعار اتقوم بوضع صورة للاعبي الرجاء فقط دون الوداد فأنت تجعل القيل والقال انا لست وداديا ولست رجاويا ولكنني معربي ياإما تعمل في الصورة الفريقين معا ياإما اتدير شعار الفريقين
الا اذا كان صاحب المقال رحاويا فقط
ستفقدون متابعينكم بهذه التصرفات.
للأسف الديربي لم يكن في المستوى بسبب بعض الجماهير التي لم تكن في المستوى حيث تسببت في إيقاف المباراة لأكثر من ثلاث مرات. (متفرقات رخيصة يعني دخان كثيف)
التعادل خطة مدروسة
برافو للجماهير اللي خلات الحدث حي رغم الصفر على الصفر
المدرجات كانت مشتعلة واللاعبين نايمين
اللعب كان حذر بزاف حتى فقدنا المتعة
الوداد والرجاء خاصهم يراجعو حساباتهم قبل المباريات الجاية
هاد الديربي كان ناقص الابداع بزاف
المركب كان في احسن حلة ولكن الكرة غابت
الفرجة كانت فالتيفوات اكثر من الملعب
كل مرة كنقولو الديربي غادي يولع ولكن كيبقى بلا لهب
هاد التعادل كان عادل لان لا رجاء ولا وداد استحقو الفوز
هاد الديربي كان بلا حرارة كروية رغم سخونية الجمهور
رغم التعادل الجمهور بين شنو هي الروح الرياضية الحقيقية
اللاعبين خاصهم شجاعة اكثر باش يعطيو الفرجة
المباراة بينات ان التكتيك غلب على الهجوم
الديربي اليوم كان بلا نكهة رغم حرارة المدرجات
الفرجة كانت فالمدرجات ماشي فالملعب
الجمهور دار اللي عليه ولكن الفريقين خيبو الامال
التنظيم كان رائع ولكن المردود داخل الميدان ضعيف