هبة بريس – فن
في ختام فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، أعرب الفنان ربيع القاطي عن تطلعه إلى انتقال السينما المغربية من مرحلة التجربة والمراهقة إلى مرحلة النضج الفني والفكري.
وأكد القاطي في تصريح لموقع “هبة بريس” أن السينما المغربية بحاجة إلى معالجة قضايا حقيقية تهم المواطن المغربي، سواء تعلق الأمر بماضيه أو حاضره أو مستقبله، مع التركيز على مواضيع يمكن أن تسلط الضوء على الواقع المغربي بطريقة فنية متميزة.
وأشار القاطي إلى أن النضج السينمائي لا يتحقق إلا من خلال اختيار المواضيع بعناية، بحيث تتصل مباشرة بالهوية والقيم الثقافية للمجتمع المغربي. واستشهد بالقيمة العالمية التي حققتها السينما الإيرانية، التي ارتبطت بمواضيع محلية عميقة، ما منحها انتشاراً وشهرة عالمية.
وأضاف القاطي أن المشهد السينمائي المغربي ما زال يعاني من الانغماس في موضوعات وأشكال غريبة لا تمثل الواقع المغربي، مؤكداً على ضرورة إعادة التفكير في طريقة تناول المواضيع السينمائية لتحقيق تأثير أكبر على المستوى الوطني والدولي، قبل أن يختم تصريحه مازحا بعبارته الشهيرة: “يا عيني”.






السينما خاصها تعكس الواقع المغربي كامل
القيم الثقافية ضرورية في كل فيلم
السينما الإيرانية مثال ناجح لنا
المواضيع الواقعية كتخلي التأثير أكبر
يا عيني خاصنا أفلام كتفكر وتعلم وتسلّي
النضج السينمائي كيجي بالاختيار المدروس للمواضيع
الأفلام اليوم كتغيبها الرسالة الحقيقية
القضايا المحلية هي اللي كتجذب المشاهد
خاصنا أفلام تربط بين الماضي والحاضر
التركيز على الهوية كيعطي شهرة عالمية
السينما المغربية محتاجة إعادة تفكير عاجلة
المواضيع الغريبة ما كتساعدش على التطور
المواطن المغربي محتاج يشوف نفسه على الشاشة