هبة بريس – الهروالي
في تطور جديد ومفاجئ لقضية القاصر المعروف إعلاميًا بلقب “اللص الصغير”، أفادت مصادر مطلعة أن الطفل الذي سبق لقاضي الأحداث بالدار البيضاء أن أمر بإيداعه مركز حماية الطفولة ببنسليمان، تمكن من الفرار من المؤسسة في ظروف غامضة، بعد أيام قليلة من نقله إليها إثر تورطه في سلسلة سرقات استهدفت دراجات هوائية وكهربائية بعدد من أحياء مدينة الدار البيضاء.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الطفل، البالغ من العمر حوالي 13 سنة، استغل لحظة انشغال الأطر التربوية بالمركز ليغادر المكان دون أن يتم الانتباه إليه، حيث اتجه إلى منزل أسرته قبل أن يقوم والده بابلاغ السلطات من أجل اخلاء المسؤولية قبل أن يفر إلى وجهة مجهولة.
وقد باشرت السلطات المحلية والأمنية حملة بحث واسعة لتحديد مكان وجوده وإعادته إلى المؤسسة في أقرب وقت ممكن.
القاصر كان قد أدلى باعترافات تفصيلية خلال التحقيق، كشف عن وجود شخص راشد يملك محلاً لبيع الدراجات كان يُحرّضه على تنفيذ السرقات مقابل مبالغ مالية لا تتجاوز 300 درهم عن كل دراجة، مع توليه تصريف المسروقات خارج المدينة. كما أشارت التحريات إلى أن الطفل نفّذ أكثر من خمسين عملية سرقة، مستعملًا أساليب للتخفي والتنقل لتفادي المراقبة.
وفي استجواب سابق مؤثر، عبّر الطفل عن ندمه واعتذاره لضحاياه، مبررًا أفعاله بظروف أسرية قاسية اضطرته لتحمّل مسؤوليات تفوق سنّه، بعد غياب والده عن البيت وتكبّد والدته أعباء معيشية ثقيلة.
وتتواصل الأبحاث بتنسيق بين السلطات المحلية والأمن الوطني والدرك الملكي ببنسليمان والدار البيضاء، في سبيل تحديد وجهة القاصر، في وقت تُرجّح فيه بعض المعطيات أنه قد يعود إلى أحياء المدينة التي اعتاد التحرك فيها سابقًا.






بالعكس الهروب دياله مزيان غادي يسهل عملية البحث عن أشخاص آخرين متورطين معاه. مادام قال بأن واحد كبير هو اللي كيحرضه على السرقات فمن الممكن يكون أكثر من شخص، أو ربما نفذ سرقات أخرى غير سرقة الدرجات، حيت كيبان ذكي بزاف و عنده قدرة على التخفي.
الاعترافات كتوضح حجم التأثير السلبي للكبار على الأطفال
القاصر فر من مركز حماية الطفولة وخلا السلطات فحيرة
التحقيق كشف على شبكة استغلال الأطفال للسرقة
الأطر التربوية لازم يكونوا يقظين أكثر ويشدو المراقبة
التحريض من الراشد كيزيد الطين بلة ويعقد الوضع
السلطات خاصها تشدد مراقبتها على مراكز الحماية
السرقات المتكررة كيبين هشاشة الرقابة على الأحداث
ظروفه الأسرية الصعيبة كتخليه عرضة للانحراف
القاصر رغم صغر سنه كيتحمل مسؤوليات كبيرة فوق طاقته
الطفل ندم واعتذر لكن ضرر الضحايا باقي واضح
هاد الطفل صعيب عليه يعيش وسط ضغوط أسرية كبيرة
الطفل خرج لمجهول وهاد الفرار كيشكل خطر عليه
المجتمع خاصو يقف مع الأطفال فظروف صعيبة باش ما يجرؤوش على السرقة