هبة بريس-إ.السملالي
تطورت قضية مقطع الفيديو الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، بعدما تقدمت عاملة فندق تايلاندية بشكوى رسمية لدى السلطات المحلية، إثر تعرضها للتنمر من طرف صانعة محتوى مغربية معروفة، ظهرت وهي تسخر من ملامحها خلال ترويجها لمنتوج تجميلي.
وفي أول تعليق لها، أكدت العاملة عبر “ستوري” على حسابها أنها أبلغت الشرطة بالواقعة وتحدثت مع المؤثرة المغربية مباشرة، موضحة أنها لم تطلب أي تعويض مادي، بل طالبت فقط باعتذار مصور يُظهر صدق الندم على ما بدر منها.
وقد لاقى موقفها إعجابًا كبيرًا على مواقع التواصل، واعتبره المتابعون تعبيرًا عن وعي ونضج، خاصة في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة للمؤثرة التي حاولت تبرير تصرفها لاحقًا
ويذكر أن تفاصيل الواقعة تعود إلى مقطع فيديو نشرته اليوتيوبر المغربية على خاصية “الستوري” في حسابها الذي يتابعه أكثر من مليون ونصف المليون شخص على “إنستغرام”، حيث ركزت فيه الكاميرا على وجه العاملة، وسخرت من شعرها بغرض الترويج لزيت لإزالة الشعر.
وانتشرت تعليقات غاضبة على المنصات الرقمية، دعا من خلالها النشطاء إلى محاسبة المؤثرة التي وُصفت تصرفاتها بـ”غير اللائقة” و”المهينة”، فيما عبّر آخرون عن تضامنهم مع العاملة التايلاندية التي أظهرت رد فعل متزنًا عقب الحادث
جدير بالذكر أن صانعة المحتوى كانت في رحلة إلى تايلاند رفقة مجموعة من صديقاتها من صانعات المحتوى ، حيث وثقت تفاصيل الرحلة في عدة مقاطع مصورة، من بينها الفيديو الذي تسبب في هذه الضجة الواسعة وأعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود الشهرة ومسؤولية المؤثرين.






تعليم المؤثرين أخلاقيات التعامل أمر ضروري
الشهرة مسؤولية وليست بطاقة للإساءة
رد فعل العاملة كان راقي وهادئ رغم الإهانة
المتابعون حقهم يطالبو بالمساءلة العادلة
الاعتذار الصادق هو الحل الوحيد لإصلاح الخطأ
الفيديو أظهر الحدود بين الحرية والمسؤولية
المجتمع الرقمي خاصو يحمي الناس من الإساءات
المؤثرة خصها تتعلم احترام الناس قبل الترويج
العاملة تصرفت بوعي كبير وقدوة للكل
الاحترام قبل كل شيء في أي محتوى منشور
التحرش بالكاميرا والسخرية مهينة ولا مقبولة
السخرية من الآخرين لا ترفع المؤثر بل تهوي بها